شاركت الفنانة الشابة مريم عادل الجندي في مسلسل “منتهي الصلاحية”، حيث قدمت شخصية “نعمة”، وهي الزوجة التي تعيش تحت ضغوط نفسية كبيرة بسبب تصرفات زوجها. وحقق الدور نجاحًا كبيرًا بين النقاد والجمهور، ما دفع مريم للتعبير عن سعادتها بهذه التجربة التي وصفتها بالتحدي الكبير.
في بداية حديثها، كشفت مريم عن تفاصيل ترشيحها للدور، حيث قالت إنها تم ترشيحها من قبل المخرج تامر نادي، وهو المخرج الذي تعاونت معه من قبل في مسلسل “صلة رحمة”، وقد حقق تعاونهما نجاحًا كبيرًا. وأضافت أن العمل مع المخرج تامر نادي كان تجربة مميزة، مؤكدة على سعادتها بالتعاون معه مجددًا. كما عبرت عن فخرها بالعمل مع الكاتب محمد هشام عبيه، مشيرة إلى أن كتاباته دائمًا ما تكون مختلفة وتتناول قضايا اجتماعية مهمة.

تحدثت مريم عن شخصية “نعمة” التي قدمتها في المسلسل، مؤكدة أن الدور لم يكن سهلًا أبدًا. ففي بداية القصة، تظهر “نعمة” كامرأة بسيطة تحلم بحياة هادئة ومستقرة مع زوجها، ولكن بسبب إدمان زوجها على المراهنات عبر الهاتف، تجد نفسها محاصرة بين ضغوطه المالية والنفسية، حتى تصل إلى مرحلة خطيرة تجبرها على ارتكاب جريمة لم تكن تخطط لها. وقالت مريم إن شخصية “نعمة” كانت مليئة بالصراع الداخلي، وكان من الصعب تجسيد هذا التحول الكبير في الشخصية من الضعف إلى القسوة.
كما تحدثت مريم عن اكتشافها لظاهرة المراهنات بعد قراءتها للدور، حيث أكدت أنها لم تكن على دراية كبيرة بهذه الظاهرة قبل العمل في المسلسل، لكنها بدأت بالبحث في الموضوع لفهمه بشكل أعمق. واكتشفت أن هناك العديد من الأشخاص، خصوصًا النساء، يعانون من مشاكل مشابهة لما عاشته “نعمة”، وهو ما جعلها ترى أهمية معالجة هذه القضية في الدراما.
وفيما يتعلق بأصعب المشاهد التي قدمتها، قالت مريم إن مشهد قتل الزوج كان هو الأكثر تحديًا بالنسبة لها، حيث كان من الصعب الانتقال بشخصية “نعمة” من الضعف إلى اتخاذ قرار صادم بقتل زوجها. وأكدت أنها كانت سعيدة جدًا بردود الفعل التي تلقتها من الجمهور، مشيرة إلى أن أكثر رد فعل أثر فيها كان من شخص أخبرها أن ما قدمته كان يشبه معاناة قريبة له.
في ختام حديثها، أعربت مريم عن أملها في تقديم أدوار متنوعة في المستقبل، حيث ترغب في تجسيد شخصيات مختلفة تحمل قضايا مهمة تمس حياة الناس وتساعد في إحداث تغيير اجتماعي.
