تحتفل إذاعة القاهرة الكبرى، اليوم الاثنين، أول أيام عيد الفطر المبارك لعام 2025، من خلال حلقة خاصة من برنامج “أغاني منسية”، الذي تقدمه الكاتبة الصحفية سحر الجمل في تمام الخامسة وعشر دقائق. يسلط البرنامج الضوء على طقوس الاحتفال بالعيد عبر مجموعة من الأغاني النادرة والمنسية، التي تذاع للمرة الأولى على الهواء، مع هندسة إذاعية من غادة جمال الدين.
تقول سحر الجمل إن الحلقة الخاصة تهدف إلى استرجاع الذكريات الجميلة التي أبدع فيها نجوم الفن المصري من خلال أغاني العيد، مشيرة إلى أن البرنامج سيكشف العديد من الجواهر الغنائية التي لم تحظَ بالانتشار الكافي في الأجيال الجديدة. من بين المفاجآت التي يقدمها البرنامج، ستكون هناك أغنية نادرة للعندليب عبد الحليم حافظ بعنوان “العيد العيد الله على العيد وليالي العيد”، من كلمات محسن الخياط وألحان كمال الطويل.
كما يعرض البرنامج مفاجأة أخرى تتمثل في تسجيل صوتي لعبد الحليم حافظ، يهنئ من خلاله جمهوره بقدوم العيد، حيث يستعرض البرنامج طقوسه الخاصة في الاحتفاء بهذه المناسبة، بالإضافة إلى الكشف عن عدد من الأغاني المنسية والنادرة التي تذاع لأول مرة، والتي كانت قد تم تقديمها في خمسينيات وستينيات القرن الماضي.
من بين هذه الأغاني، يعرض البرنامج أغنية “حلو يا فستان العيد” للمطربة صباح، من كلمات مرسي جميل عزيز وألحان فريد الأطرش، بالإضافة إلى أغنية “العيد إيش إيش إيه دا كله” و”بكره تشرق شمس العيد”، من ألحان وتأليف روميو لحود. كما تشمل الحلقة مجموعة من أغاني العيد النادرة للمطربة فايزة أحمد، مثل “كل عام وأنتم بخير وطيبين ومعيدين” و”يا ما فرحنا الليالي وكل ليلة عيد” من كلمات عمر بطيشة وألحان محمد سلطان.
أيضًا، يتضمن البرنامج أغنية “يوم العيد” من كلمات مصطفى عبد الرحمن وألحان محمد سلطان، وأغنية فريد الأطرش “هلت ليالي حلوة وهنيه” من كلمات بيرم التونسي وألحان فريد الأطرش، فضلاً عن أغنية نور الهدى “هل هلال العيد” التي قدمتها في فيلم “أنا عايزة أتجوز” عام 1952، من ألحان فريد الأطرش. كما يتضمن البرنامج أغنية محمد رشدي “جانا العيد أهلاً أهلاً”.
ويختتم البرنامج احتفاله بأول أيام عيد الفطر بأغنية “يا ليلة العيد أنستينا”، مع عرض قصة الأغنية وكيف كانت سببًا في منح أم كلثوم لقب “صاحبة العصمة”، حيث تغنت بها في فيلم “دنانير” عام 1939، من كلمات أحمد رامي وألحان رياض السنباطي.
تعد هذه الحلقة من “أغاني منسية” فرصة للاستمتاع بأغاني العيد التي لا تزال تحمل نكهة خاصة، والتي تعكس الذوق الفني والإبداعي في تلك الحقبة الزمنية.
