اجتمع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مع الكاتب الصحفي أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، لمتابعة تطورات العمل في ماسبيرو خلال الفترة الماضية. وأشاد مدبولي بالدور الكبير الذي يقوم به الإعلام المصري في تعزيز الوعي المجتمعي ونقل الحقائق إلى الجمهور، مشيرًا إلى أهمية الإعلام في تسليط الضوء على إنجازات الدولة وتفنيد الشائعات التي تستهدفها.
أكد رئيس الوزراء خلال اللقاء أن عودة ماسبيرو إلى سابق عهده يمثل حلمًا تسعى الدولة لتحقيقه، مشددًا على دعم الحكومة الكامل لجهود تطوير هذا الصرح الإعلامي العريق، بما يعزز من مكانته في المشهد الإعلامي المحلي والإقليمي.
من جانبه، استعرض المسلماني أبرز الملفات والقرارات التي اتخذتها الهيئة الوطنية للإعلام ضمن خطة “عودة ماسبيرو”، مشيرًا إلى أن التطوير يهدف إلى تقديم رسالة إعلامية تتناسب مع الإنجازات التي تحققها الدولة والتحديات التي تواجهها. كما تناول المسلماني قرار إلغاء الإعلانات بإذاعة القرآن الكريم اعتبارًا من يناير الجاري، وإعادة بثها عبر الإذاعات الأخرى، مؤكدًا أن القرار لاقى إشادة واسعة داخل وخارج مصر، نظرًا لما تمثله إذاعة القرآن الكريم من مكانة تاريخية لدى المستمعين.
وأشار المسلماني إلى خطط تطوير عدد من القنوات التابعة لقطاع النيل، حيث تم تغيير اسم قناة “النيل للسينما” إلى “موليوود سينما”، ودمج قناتي “النيل كوميدي” و”النيل دراما” في قناة واحدة باسم “موليوود دراما”، مع دمج قناتي “الأسرة والطفل” و”النيل لايف”. كما أوضح أن تطوير إذاعة “صوت العرب” يأتي ضمن الأولويات للحفاظ على إرثها العريق.
وكشف رئيس الهيئة عن استعداد ماسبيرو لإطلاق “بودكاست ماسبيرو” عقب شهر رمضان، بما يواكب التطورات العالمية في العمل الإعلامي. وأوضح أن هذا المشروع سيشمل إنتاج برامج متنوعة سياسية وثقافية وفنية، مع استغلال الأرشيف المرئي والمسموع الثري للتليفزيون والإذاعة.
وتحدث المسلماني عن خطط استثمارية جديدة لتعزيز العوائد المالية لماسبيرو، بالإضافة إلى الاستعداد للاحتفال قريبًا على مسرح التليفزيون بالطابق السابع بمبنى ماسبيرو، بمرور 25 عامًا على إنتاج مسلسل “أم كلثوم”، حيث سيتم تكريم فريق العمل في احتفالية خاصة.
واختتم المسلماني بالإشارة إلى تجهيز مؤتمر الأرشيف الوطني بالتعاون مع جهات مصرية تمتلك أرشيفًا مميزًا، لافتًا إلى أهمية هذا المشروع في الحفاظ على التراث الإعلامي لمصر وتعزيزه.
