تحل اليوم، السبت 25 يناير، ذكرى وفاة الفنان الكبير عبد الوارث عسر، أحد أبرز نجوم العصر الذهبي للسينما المصرية. تميز هذا الفنان الفذ بحضوره الاستثنائي الذي كان يبث الطمأنينة والسعادة في قلوب المشاهدين بمجرد ظهوره على الشاشة.
اشتهر عبد الوارث عسر بتجسيد أدوار الرجل الطيب والمسالم، صاحب القيم النبيلة والخير. أبدع في تقديم هذه الشخصيات بأداء بسيط وعفوي جعل الجمهور يصدق أنه لا يمثل، بل يُعبّر عن شخصيته الحقيقية. هذه التلقائية والصدق في الأداء جعلت منه نموذجًا يُحتذى به في التمثيل.
عبد الوارث عسر لم يكن مجرد ممثل، بل رمزًا للإبداع المصري الأصيل، وشخصية تركت بصمة لا تُنسى في تاريخ الفن العربي. سيظل ذكراه حيّة في وجدان الأجيال، شاهدة على عظمة عصر ازدهرت فيه السينما المصرية واحتضنت فنانين بحجم وإبداع عبد الوارث عسر.
