تحل اليوم الذكرى العاشرة لرحيل الفنانة الكبيرة فاتن حمامة، التي غادرت عالمنا في 17 يناير 2015. تُعد فاتن واحدة من أعظم نجمات السينما المصرية على الإطلاق، حيث أُطلق عليها لقب “سيدة الشاشة العربية” بفضل موهبتها الفذة وقدرتها على اختيار أدوارها بدقة وحرفية. لكن بعيدًا عن مسيرتها الفنية الحافلة، كانت حياتها الخاصة مليئة بالتفاصيل المميزة، حيث ارتبطت بثلاث زيجات، اثنتان منهما من داخل الوسط الفني والثالثة خارجه.
الزيجة الأولى:
تزوجت فاتن حمامة من المخرج عز الدين ذو الفقار في أبريل 1948 بعد قصة حب نشأت خلال تصوير فيلم “خلود”، الذي كان أول وأخر عمل يشارك عز في تمثيله إلى جانب إخراجه. استمر زواجهما 6 سنوات وأنجبا ابنتهما نادية، وعملا معًا في عدة أفلام بارزة مثل “موعد مع الحياة” و”موعد مع السعادة”.
الزيجة الثانية:
تزوجت فاتن من الفنان العالمي عمر الشريف في عام 1955، وشكلا معًا واحدًا من أشهر الثنائيات في تاريخ السينما. إلا أن زواجهما انتهى بالانفصال عام 1974 بسبب انشغال الشريف بمسيرته العالمية، رغم استمرار ارتباط الجمهور بقصة حبهما التي طالما أُعيد إحياؤها في كل مناسبة.
الزيجة الثالثة:
في عام 1975، تزوجت فاتن حمامة من الطبيب محمد عبد الوهاب، وعاشت معه حياة هادئة استمرت 40 عامًا حتى وفاتها. ورغم شغف الجمهور بقصة حبها السابقة مع عمر الشريف، إلا أن علاقتها بعبد الوهاب كانت مثالًا للحب والاستقرار، حيث حرصت فاتن على احترام زوجها وعدم الالتفات إلى ما يُثار حول ماضيها.
ظلت فاتن حمامة رمزًا للموهبة والحب في السينما والحياة، ليبقى إرثها الفني والإنساني خالدًا في أذهان محبيها.
