تتلقى أسرة المطرب الشعبي الراحل محمود سعد، اليوم الثلاثاء، العزاء بدار مناسبات القبة الجديدة في حي حدائق القبة، وذلك عقب وفاته مساء أمس عن عمر يناهز 72 عامًا بعد صراع مع المرض. وقد تم تشييع جثمانه إلى مثواه الأخير ودفنه بمقابر الوفاء والأمل بمدينة نصر.
ونعى عدد من الفنانين والموسيقيين الراحل، من بينهم الفنان أحمد العيسوي، وكيل نقابة المهن الموسيقية، الذي كتب عبر صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك” كلمات مؤثرة في حق الفقيد.
المطرب محمود سعد، المعروف بلقب “لورد الفن الشعبي”، كان صوتًا شعبيًا أصيلًا ينتمي إلى منشية الصدر بحي حدائق القبة. بدأ مشواره الفني بقراءة القرآن والإنشاد الديني، قبل أن يكتشفه عازف العود حامد أبو ركوة، الذي أتاح له فرصة الغناء لأول مرة بأغنية “في الليل لما خلي” لمحمد عبد الوهاب.
عشق سعد فن المواويل مستلهمًا إبداعه من المطرب عبده الإسكندراني، وتعلم المقامات الموسيقية ليصبح أحد أبرز نجوم الأغنية الشعبية. وترك بصمة لا تُنسى في التراث الشعبي بأعماله المميزة وصوته الذي يعكس روح الهوية المصرية.
