يحتفل اليوم الثلاثاء النجم عمرو سعد بعيد ميلاده، مستعيدًا مسيرة حافلة بالأعمال السينمائية التي حققت نجاحًا كبيرًا وتركت بصمة لا تُنسى لدى جمهوره. استطاع عمرو سعد أن يرسخ اسمه كأحد أبرز نجوم الصف الأول في السينما والدراما المصرية، بفضل موهبته وإتقانه للأدوار التي تنوعت بين الاجتماعي، والدرامي، والواقعي، مما أسهم في تجديد الاتجاه السينمائي لجيله وإثراء السينما المصرية.
وُلد عمرو سعد في حي السيدة زينب بالقاهرة ونشأ في حي عين شمس، وتخرج من قسم الديكور بكلية الفنون التطبيقية. بدأ مشواره الفني بتجارب مسرحية وتلفزيونية، قبل أن يتوجه إلى مكتب المخرج يوسف شاهين، حيث قابله مساعد المخرج خالد يوسف وطلب منه صورة شخصية. أولى خطواته أمام الكاميرا كانت في فيلم “الآخر” للمخرج يوسف شاهين، الذي تنبأ له بمستقبل مشرق. تبع ذلك ظهوره في فيلم “المدينة” للمخرج يسري نصر الله، وفيلم قصير بعنوان “عشرة جنيهات”، قبل أن ينطلق نجمه في فيلم “حين ميسرة”، الذي وضعه في مكانة مميزة على خريطة السينما المصرية.
واصل عمرو سعد نجاحاته بتقديم أفلام لامست الواقع المصري مثل “دكان شحاتة”، “خيانة مشروعة”، “الكبار”، “ريجاتا”، “حديد”، و”كارما”. كما أبدع في فيلم “مولانا”، الذي نال إشادات نقدية وجماهيرية واسعة وعُرض في مهرجانات عربية ودولية. آخر أعماله السينمائية كان فيلم “حملة فرعون”، الذي حظي بنجاح كبير.
تُعتبر مسيرة عمرو سعد نموذجًا للنجاح المبني على الاجتهاد والتميز، حيث استطاع أن يحقق مكانة بارزة في قلوب محبيه ويترك إرثًا فنيًا يُثري السينما المصرية.
