أطلق الفنان اللبناني يوري مرقدي أغنيته الجديدة “توكسيك”، التي تمثل انعكاسًا واقعيًا للعلاقات العاطفية السامة في المجتمعات العربية. وتحدث مرقدي عن الأغنية مؤكدًا أنها تجسد تجارب واقعية، حيث استلهم كلماتها وألحانها من مواقف شخصية ومواقف مر بها المقربون منه. وتُعد الأغنية دعوة للتخلص من العلاقات الصعبة والتحرر من الضغوط العاطفية التي تؤثر سلبًا على الحياة.
“توكسيك” هي من كلمات وألحان وتوزيع يوري مرقدي نفسه، وقد شهدت تفاعلًا واسعًا منذ إطلاقها على المنصات الرقمية ومحطات الراديو الأسبوع الماضي. وتأتي ضمن سلسلة من الأغاني التي يطرحها مرقدي في إطار عودته إلى الساحة الغنائية العربية، بعدما كان قد أصدر مؤخرًا أغنيتي “شوجر دادي” و”أنا عربي”. واستطاع بهذه الأغاني العودة إلى المنافسة مجددًا بعد فترة غياب، مقدمًا مواضيع جريئة وأفكار جديدة تستقطب الجمهور العربي.

ويوري مرقدي يُعد من أبرز نجوم الغناء في العالم العربي، حيث بدأ رحلته الفنية منذ أكثر من عقدين، وكانت أغنيته الشهيرة “عربي أنا” هي البداية نحو شهرته الواسعة. وحققت هذه الأغنية نجاحًا كبيرًا عند صدورها منذ 23 عامًا، حيث أظهرت جرأة مرقدي في تقديم محتوى فني مختلف بأفكار موسيقية غير تقليدية. ويبدو أن مرقدي يسعى لاستعادة أمجاد “عربي أنا” عبر إصداراته الجديدة، رغم اختلاف الأسلوب والرسائل، ليبقى محتفظًا بجوهر فكره الفني المتحرر.
وإلى جانب “توكسيك”، تأتي أغنية “شوجر دادي” كأحد الأعمال التي تعكس رؤية يوري الفنية المعاصرة. وتظهر الأغنية جانبًا مختلفًا من موهبة مرقدي في مجال الكليبات الغنائية، حيث ركز على تقديم فكرة مرحة غير مألوفة، ما يُضفي على الأغنية طابعًا جديدًا ومميزًا. ويقول يوري إن هذه الأغاني تهدف إلى لفت انتباه الجمهور إلى قضايا اجتماعية ونفسية تشغلهم وتؤثر على حياتهم اليومية، مشيرًا إلى أن الفن يجب أن يكون مرآة للواقع.
يعتبر يوري مرقدي أن عودته إلى عالم الغناء جاءت رغبة منه في مواكبة التغيرات الكبيرة التي حدثت في الساحة الفنية، مشيرًا إلى أن الجمهور العربي يستحق الاستماع إلى أغاني تقدم قضايا حقيقية. ويعكف يوري حاليًا على إطلاق المزيد من الأعمال، حيث يعتزم الاستمرار في تقديم موسيقى جديدة وأفكار غير مألوفة تجذب الجمهور، مؤكدًا حرصه على تقديم محتوى فني يترك أثرًا حقيقيًا في قلوب مستمعيه.
