في لقاء خاص مع الإعلامي محمد سعد ضمن برنامج “هوليود الشرق”، كشف المطرب الكبير علي الحجار عن مشروع غنائي مشترك مع الفنان العراقي كاظم الساهر والفنانة المغربية جنات، حيث اجتمع الثلاثة لتسجيل أصواتهم في الاستوديو، ويتطلعون لطرح هذه الأغنية في الوقت المناسب، لتكون مفاجأة مميزة للجمهور. وأشار الحجار إلى إمكانية إطلاق الأغنية في مارس القادم، لافتاً إلى أنها ستجمع أساليب غنائية مختلفة وتعد بلمسة فنية فريدة.

وعن احتمال تقديمه أغنية باللهجة العراقية، عبر الحجار عن إعجابه بالموسيقى العراقية وعمق ثقافتها، وأكد حبه للعراق وشعبه، قائلاً إنه على استعداد لخوض هذه التجربة. وذكر لقاءاته السابقة مع عدد من الشعراء والملحنين العراقيين خلال زيارته للعراق قبل عامين، حيث نشأت عدة أفكار لمشاريع فنية قيد الدراسة. كما أبدى حماسه لفكرة إقامة “ليلة عراقية” ضمن مشروعه “100 سنة غناء”، مشيراً إلى رغبته في التعاون مع مطربين عراقيين شباب لتقديم تلك الليلة بتجربة تجمع ما بين الجذور والأصالة والتجديد.
وتطرق الحجار في حديثه إلى أهمية توثيق العروض المسرحية التابعة لمسرح الدولة عبر تسجيلها بشكل احترافي، معرباً عن سعادته بقرار تصوير المسرحية التي يشارك في بطولتها حالياً، “مش روميو وجولييت”، إلى جانب رانيا فريد شوقي ومحمد عادل (ميدو) على خشبة المسرح القومي. واعتبر الحجار أن هذه الخطوة أساسية لتوثيق الأعمال المسرحية، مؤكداً على ضرورة تصوير العروض من زوايا متعددة لإبراز التفاصيل المسرحية والإضاءة، خاصة في العروض الموسيقية والاستعراضية التي تعتمد على الحركات البصرية والمشاهد الحية.

من جهة أخرى، تحدث الحجار عن مشروعه المميز “100 سنة غناء”، الذي يهدف إلى إحياء التراث الموسيقي العربي عبر توزيع جديد للأغاني الكلاسيكية بلمسات عصرية يقدمها موزعون شباب. وأوضح أن المشروع يشمل إقامة حفلات موسيقية تحتفي بروائع أعمال الملحنين الكبار مثل محمد عبد الوهاب ومحمد فوزي وبليغ حمدي، حيث يتم تقديم الأغاني في إطار مسرحي معاصر يجمع بين الديكور والعروض البصرية على الشاشات، ما يضفي لمسة درامية تعزز من جاذبية الحفل. وأعلن الحجار أن الحفل القادم ضمن هذا المشروع سيخصص لأعمال الموسيقار فريد الأطرش، مؤكدًا حرصه على تقديم تراث الموسيقى العربية بصورة تتناسب مع ذوق الجيل الحالي وتلهم الأجيال القادمة.
بهذه المشاريع والمبادرات، يواصل علي الحجار إسهاماته القيمة في تطوير الساحة الفنية، ويعزز من التواصل بين الأجيال المختلفة عبر الفن، ليبقى رائداً في إثراء المشهد الغنائي العربي.
