أطلقت شركة “فلوكة فيلمز” الإعلان الرسمي لفيلم “رفعت عيني للسما” استعدادًا لعرضه في السينما بدءًا من 6 نوفمبر، بعد أن حقق نجاحًا ملفتًا بحصوله على جائزتين في مهرجان الجونة السينمائي: جائزة أفضل فيلم عربي وثائقي وجائزة الاتحاد الأوروبي لأفضل فيلم وثائقي ضمن مسابقة CineGouna Emerge.
يسلط الإعلان الضوء على الفتيات من قرية البرشا في صعيد مصر، اللاتي يسعين لتحقيق أحلامهن رغم الصعوبات، حيث تسعى ماجدة لدراسة المسرح في القاهرة، وتهدف هايدي لأن تصبح راقصة باليه، فيما تتمنى مونيكا أن تصبح مغنية مشهورة، متحديات معارضة المجتمع المحيط.
يتناول الفيلم رحلة مجموعة من الفتيات الشجاعات اللاتي يؤسسن فرقة مسرحية، ويقدمن عروضًا مستوحاة من التراث الشعبي الصعيدي. يعرض العمل تجاربهن في ملء شوارع قريتهن الصغيرة بالغناء والرقص، محاولاتهن لكسر القيود وتحقيق طموحاتهن، ليمنح الفيلم صوتًا لجيل جديد من الشباب المصري ويتيح لهم نافذة للتعبير عن أحلامهم وطموحاتهم.
الفيلم من إخراج ندى رياض وأيمن الأمير، ويضم فريق “بانوراما برشا” بقيادة ماجدة مسعود، هايدي سامح، مونيكا يوسف، مارينا سمير، مريم نصار، وليديا هارون، ويوستينا سمير مؤسسة الفريق. تولى الإنتاج محمد خالد، وشارك في فريق العمل عدد من المصورين أبرزهم دينا الزنيني وأحمد إسماعيل، في حين جاءت الموسيقى التصويرية من إبداع أحمد الصاوي.
وكان الفيلم قد شارك في مهرجان كان السينمائي بدورته الـ77، حيث حصل على جائزة “العين الذهبية” لأفضل فيلم تسجيلي، ليصبح أول فيلم مصري يحصد هذه الجائزة. وقد لاقى الفيلم استقبالًا واسعًا وإشادات نقدية عالمية من أبرز الصحف مثل “لوموند” و”فرايتي” و”سكرين دايلي”. كما عرض في أكثر من 35 مهرجانًا عالميًا من ضمنها مهرجانات عريقة مثل “شيكاغو السينمائي” و”DokuFest” في كوسوفو و”AfrikaFilmFestival” في ألمانيا، مؤكدًا على الصدى الواسع الذي تركه في الأوساط السينمائية.
