كرّم الملتقى الثاني للقيادات العربية الشابة السيدة سامية أبو الفتوح، ومنحها «وسام رواد العمل العربي المشترك»، تقديرًا لدورها وإسهاماتها في مجال العمل المجتمعي، وما قدمته من جهود في دعم وتعزيز دور منظمات المجتمع المدني على المستويين العربي والدولي.
وأقيمت فعاليات الملتقى تحت رعاية جامعة الدول العربية، وبالتعاون مع مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة وإدارة منظمات المجتمع المدني، بمشاركة عدد من القيادات والشخصيات العربية المهتمة بقضايا الشباب والعمل المجتمعي والتنمية.
ويأتي تكريم السيدة سامية أبو الفتوح تقديرًا لمسيرتها في العمل العام والمجتمعي، ودورها في دعم المبادرات التي تستهدف خدمة المجتمع، إلى جانب اهتمامها بتمكين الشباب وتحفيزهم على المشاركة الفاعلة في مختلف مجالات العمل المجتمعي والتنموي.
وعبّرت السيدة سامية أبو الفتوح عن سعادتها واعتزازها بهذا التكريم، مؤكدة أن تكريمها يمثل مسؤولية جديدة وحافزًا لمواصلة العمل والعطاء خلال المرحلة المقبلة.
وقالت إن مثل هذه التكريمات لا تمثل نهاية لمسيرة العطاء، وإنما تمنحها دافعًا أكبر لتقديم المزيد من الجهود والمبادرات الاجتماعية، مشيرة إلى أهمية دعم الشباب وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة والتعبير عن طاقاتهم وأفكارهم، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر قدرة على مواجهة التحديات.
وأكدت أبو الفتوح أن العمل المجتمعي يظل أحد أهم الأدوات التي يمكن من خلالها إحداث أثر إيجابي حقيقي، مشددة على أن التعاون بين المؤسسات والمجتمع المدني والشباب يمثل عنصرًا أساسيًا لدعم جهود التنمية وتعزيز العمل العربي المشترك.
ويعكس تكريم السيدة سامية أبو الفتوح تقديرًا للدور الذي تقوم به الشخصيات والقيادات المجتمعية في دعم مسيرة العمل العربي المشترك، وتشجيع المبادرات التي تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز مشاركة الشباب في صناعة المستقبل.
