في الوقت الذي تضطر فيه بعض الأندية إلى بيع نجومها أو تقليص نفقاتها عند التعرض لأزمات مالية، اختار لانس طريقًا مختلفًا، يعتمد على الاستثمار الذكي في المواهب الشابة، لينجح في تحويل الأزمة إلى مصدر أرباح ضخم.
اعتمد النادي الفرنسي على التعاقد مع لاعبين من دوريات وأسواق لا تحظى باهتمام كبير، مقابل مبالغ بسيطة، ثم تطويرهم وبيعهم لاحقًا بعوائد مالية هائلة.
🔸 عبد القادر خوسانوف انضم إلى لانس قادمًا من الدوري البيلاروسي مقابل 100 ألف يورو، قبل أن ينتقل إلى مانشستر سيتي في صفقة بلغت 50 مليون يورو، ليحقق النادي واحدًا من أكبر العوائد الاستثمارية في أوروبا.
🔸 نيل العيناوي تعاقد معه لانس من نانسي مقابل 700 ألف يورو، وبعد تألقه ارتفعت قيمته لينتقل في صفقة وصلت إلى 23.5 مليون يورو، محققًا أرباحًا ضخمة للنادي.
🔸 أما أحدث النجاحات فهي مامادو سنجاري، الذي ضمه لانس من رابيد فيينا مقابل 8 ملايين يورو، ويقترب من الرحيل في صفقة تصل إلى 48 مليون يورو، ليواصل النادي إثبات نجاح سياسته في اكتشاف المواهب وصناعة النجوم.
ورغم الأزمات المالية وضغوط قواعد اللعب المالي، أثبت لانس أن النجاح لا يعتمد فقط على الإنفاق، بل على حسن اختيار اللاعبين وتطويرهم، ليصبح نموذجًا يُحتذى به في الاستثمار الرياضي وإدارة سوق الانتقالات.
