أكّد السوبر ستار راغب علامة مجددًا مكانته كواحد من أبرز نجوم الغناء في العالم العربي، بعدما وقّع على واحدة من أضخم السهرات الفنيّة في المغرب هذا العام، خلال حفله في ختام فعاليات الدورة الحادية والعشرين من مهرجان تيميتار – علامات وثقافات بمدينة أكادير، والذي يُقام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويُعدّ أحد أبرز المهرجانات الموسيقيّة والثقافيّة في إفريقيا، جامعاً بين الموسيقى الأمازيغيّة والعربيّة والعالميّة تحت شعاره الراسخ: “الفنانون الأمازيغ يستقبلون موسيقى العالم”.
وأحيا راغب علامة الحفل الختامي للمهرجان وسط حضور جماهيريّ استثنائيّ تجاوز 350 ألف متفرج، بحسب الأرقام المعلنة من الجهات المنظّمة، في مشهد جسّد حجم شعبيّته الكبيرة لدى الجمهور المغربي، الذي توافد إلى ساحة الأمل منذ ساعات مبكرة لمواكبته في واحدة من أكثر أمسيات الدورة حضوراً وتفاعلاً.
وعلى مدى أكثر من ساعتين، قدّم راغب علامة باقة من أشهر أغنياته التي شكّلت محطات بارزة في مسيرته الفنيّة الممتدّة لأكثر من أربعة عقود، إلى جانب أحدث أعماله، وفي مقدّمتها أغنية “مزاجيّة” التي تواصل تحقيق انتشار واسع منذ صدورها، فيما ردّد عشرات الآلاف كلمات الأغنيات عن ظهر قلب، في أجواء احتفالية استثنائيّة عكست العلاقة الخاصّة التي تجمعه بالجمهور المغربي.
وشهدت مختلف المنصات ووسائل الإعلام المغربيّة إشادة واسعة بالحفل، معتبرة مشاركة راغب علامة إحدى أبرز محطات الدورة الحادية والعشرين للمهرجان، الذي رسّخ على امتداد أكثر من عشرين عاماً مكانته كمنصّة للحوار بين الثقافات وواجهة فنيّة تستقطب كبار نجوم العالم العربي وإفريقيا والعالم.
ولم يتوقّف صدى النجاح عند حدود مهرجان تيميتار، إذ تُرجم مباشرة بقرار إقامة حفل جديد للسوبر ستار في المغرب، حيث سيحيي احتفال ليلة عيد العرش بمدينة تطوان في 29 يوليو، ليواصل لقاء جمهوره المغربيّ بعد النجاح الجماهيري اللافت الذي حقّقه في أكادير، في تأكيد جديد على المكانة التي يحظى بها وحجم الإقبال الجماهيري الذي يرافق حفلاته.
ويضيف هذا النجاح محطّة جديدة إلى سجل راغب علامة الحافل بالمشاركات الكبرى في أهمّ المهرجانات العربية والدوليّة، مؤكّداً حضوره كأحد أكثر الفنانين العرب قدرة على استقطاب الجمهور، والمحافظة على وهج جماهيريّ متجدّد، رغم مرور أكثر من أربعة عقود على انطلاق مسيرته الفنية.
