تحدثت الناشطة بسمة أبو شهله في ندوة رقمية عن أهمية الفضاء الرقمي كمنصة وحيدة ومتاحة لكسر الحصار المفروض على غزة.
وتؤكد أبو شهله أن التكنولوجيا الحديثة، رغم محدودية الوصول للإنترنت، أصبحت الأداة الأقوى في أيدي الشباب الفلسطيني لنقل الحقيقة للعالم، وتنتقد بسمة المنصات العالمية التي تمارس سياسات “تقييد المحتوى” ضد الرواية الفلسطينية، معتبرة ذلك انتهاكاً لحرية التعبير التي يتبجح بها الغرب.
تدعو بسمة الشباب في غزة وخارجها إلى تطوير مهاراتهم في التوثيق الرقمي وصناعة المحتوى الهادف، مشددة على أن “الصورة أقوى من ألف رصاصة”.
وتدعو إلى تكاتف الجهود لبناء قاعدة بيانات رقمية توثق كل الانتهاكات، لتكون مرجعاً قانونياً في المستقبل لملاحقة الجناة، ترى أبو شهله أن معركة الرواية لا تقل أهمية عن معركة الميدان، وأن نجاح الفلسطينيين في إيصال صوتهم عبر منصات التواصل الاجتماعي أدى إلى تحولات ملموسة في الرأي العام العالمي، خاصة بين الأجيال الشابة في أوروبا وأمريكا.
وتختتم كلمتها بالتأكيد على أن الحقيقة هي الطريق الأوحد للحرية، وأن الاستمرار في استخدام الوسائل التقنية المتاحة سيبقى شوكة في حلق المحتل الذي يخشى انكشاف جرائمه أمام عدسات الكاميرات والهواتف الذكية.
