كشف دكتور عمرو منتصر، استشاري الصحة النفسية، أن القلق أصبح جزءًا من الحياة اليومية للكثيرين، لكن هناك فرقًا واضحًا بين القلق الطبيعي الذي يساعد الإنسان على مواجهة التحديات، والقلق المرضي الذي قد يؤثر على الصحة الجسدية والنفسية.
وخلال ظهوره في برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” الذي تقدمه الإعلاميتان هبة الأباصيري ومها بهنسي على قناة CBC، أوضح أن بعض العوامل والأحداث الكبرى مثل الجوائح والأزمات، وعلى رأسها جائحة كورونا، قد تؤدي إلى زيادة مستويات القلق لدى الأفراد.
وأشار إلى أن عدم القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية، أو فقدان السيطرة على الأفكار والمخاوف المستمرة، قد يكون مؤشرًا على القلق المرضي الذي يتطلب استشارة طبيب مختص، مؤكدًا أن استمرار القلق لفترات طويلة قد يؤثر على وظائف الجسم، بما في ذلك القلب وضغط الدم، نتيجة الاستجابة المستمرة للتوتر.
