في واقعة غير متوقعة، أصبح كلب بلدي صعد قمة هرم خفرع رمزًا جديدًا للسياحة المصرية، مُسهمًا في خلق دعاية ضخمة تُقدر بمليارات الجنيهات. مع انتشار الفيديو الذي وثق تلك اللحظة ، زادت حركة السياحة نحو الأهرامات بشكل غير مسبوق واصبح حديث العالم.
توماس موشر، الطيار الأمريكي، كان في رحلة استكشافية عندما رصد الكلب يتسلق الهرم. حيث كان يحلق بطائرته الشراعية فوق أهرامات الجيزة، تفاجأ برؤية الكلب يستمتع بالمنظر من القمة.
و قال توماس في تصريحات متداولة: : “شعرنا بالدهشة حينما نظرنا الية . كنا نعتقد أنه أسد جبلي، لكن ما رأيناه كان كلبًا بلديًا، وهو ما جعلنا ندرك كيف أن الطبيعة قادرة على تجاوز التحديات.”
فور نشر الفيديو، انتشر بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وجذب اهتمام الملايين حول العالم.

الطيار الأمريكي توماس
تجاوزت تأثيرات هذه الحادثة مجرد مشاهدة الفيديو. فقد دفع الكلب الكثير من السياح الجدد لاكتشاف المعالم السياحية المصرية، مما سيساهم في رفع عائدات السياحة . يُعتبر هذا النوع من الدعاية المجانية من أكثر أشكال التسويق فعالية، حيث يخلق اهتمامًا عالميًا في الوجهة السياحية.
يُعتبر الكلب جزءًا من التراث المصري، حيث يؤكد الكثيرون على أصله المصري الأصيل، ويُشير إلى ضرورة الحفاظ على التراث الحيواني والثقافي في مصر.


قصة الكلب الذي تسلق قمة هرم خفرع ليست مجرد حدث عابر، بل تمثل فرصة ذهبية لتعزيز السياحة المصرية وتحقيق عائدات بمليارات الجنيهات. تُظهر هذه الواقعة كيف يمكن للحظات البسيطة أن تؤدي إلى تأثيرات كبيرة على الاقتصاد والثقافة، مُعززةً مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية.
تُشير بعض المصادر إلى أن اليهود سرقوا هذا النوع من الكلاب وسجلوه بانه كلب كنعاني، لكن الحقيقة هي أن هذا الكلب جزء من التراث الثقافي المصري العريق.
