ضمن خطة وزارة الثقافة للاهتمام بفنون التراث، يقدم مركز إبداع قبة الغوري بمنطقة الأزهر حفلاً جديداً لفرقة “الحضرة المصرية” في الثامنة مساء الجمعة 18 أكتوبر. تأتي هذه الفعالية برعاية قطاع صندوق التنمية الثقافية، وتهدف إلى تعزيز التراث الصوفي وإحياء محبة النبي وآل بيته من خلال الفن.
تتميز فرقة “الحضرة” بتقديم طقوس صوفية متنوعة مستوحاة من مختلف المناطق الجغرافية في مصر، وتستهدف محبي التصوف، مع التركيز على تصحيح المفاهيم الدينية المغلوطة وتعزيز القيم الدينية الإيجابية. ترتدي الفرقة اللون الأبيض في أدائها، وهو رمز للنقاء والطهر والسمو الروحي، ويعتمد لباس الفرقة الأساسي على الجلابية والعمامة كغطاء للرأس.
يجمع “الحضرة” منشدين من مختلف الطرق الصوفية والمشايخ، مما يعكس التنوع الجغرافي والروحي للمنشدين، بدءاً من صعيد مصر وصولاً إلى قاهرة المعز، في مزيج فني يعبر عن ثراء وتعددية التراث الصوفي المصري.
فرقة الحضرة المصرية هي فرقة إنشاد صوفي تأسست بهدف إحياء التراث الصوفي الديني في مصر. تتألف الفرقة من مجموعة من المنشدين والمبتهلين الذين يقدمون الابتهالات والأناشيد الصوفية التي تعتمد على قصائد وأشعار تتغنى بحب الله ورسوله. يعكس أداء الفرقة روح التصوف في مصر، ويُقدم بأسلوب يجمع بين التقليد والحداثة، مع المحافظة على الهوية الروحية الصوفية.
تأسست الفرقة في الإسكندرية عام 2015، وسرعان ما حظيت بشعبية واسعة بفضل أدائها الروحاني المميز، وتهدف إلى إحياء طقوس الحضرات الصوفية في الموالد والاحتفالات الدينية. تشمل عروض “الحضرة” الابتهالات والمدائح النبوية والأذكار الصوفية، وتقدم هذه الفقرات الفنية في أجواء روحية تجمع بين الصوت العذب والمعاني الصوفية العميقة.
تتميز الفرقة بتنوع أصوات أعضائها، مما يضفي على عروضها ثراءً وتنوعًا موسيقيًا، وتعمل على إعادة تقديم هذا التراث الديني بطرق قريبة من الجمهور المعاصر.