يُطل النجم “محمد إمام” مُجدداً عبر شبكة قنوات “MBC مصر”، بعد نجاحات كثيرة مُشتركة، وذلك من خلال الدراما الشيقة “الكينج“، حيث تنطلق الأحداث بصورة تصاعدية وإيقاع سريع بين الأخوة الثلاثة حمزة، وزمزم، وياقوت، أبناء المعلم سعد الدباح أحد تجار السلاح، والذي يرحل تاركاً لهم ميراثاً مُعقداً، ويبدأ الصراع بينهما في أجواء خارج إطار القانون مما يورطهم في الكثير من المشاكل والأزمات المُعقدة.
دراما اجتماعية مليئة بأجواء الأكشن والإثارة على مدار 30 حلقة، من خلال نافذة على عالم شعبي شديد التعقيد، تحكمه القوة وتديره المصالح، فلا تُحسم الصراعات بالكلمات وحدها، بل بالمواقف والقرارات المصيرية، داخل هذا الإطار، يرسم المسلسل صورة لواقع تتداخل فيه العلاقات العائلية مع حسابات النفوذ، وتتحول الحياة اليومية إلى معركة مستمرة من أجل البقاء.
عبر تتبع رحلة “حمزة الدباح” الشهير بـ”الكينج” الذي يقوم ببطولته النجم محمد إمام وعلاقته بعائلته وأخته “زمزم الدباح” التي تقوم بدورها حنان مطاوع وأخيه “ياقوت الدباح” الذي يقوم بدوره مصطفى خاطر، نتابع رؤيته الخاصة للحياة وطريقه المختلف في التعامل مع قسوتها، ورغم رابطة الدم التي تجمعهم، فإن الضغوط الاجتماعية والاقتصادية تدفعهم تدريجياً إلى مواقف متباينة، لتصبح الأخوّة نفسها ساحة صراع غير معلن، تتداخل فيها مشاعر الحب بالخوف، والدعم بالشك.
مع تصاعد الأحداث، تتوسع دائرة الشخصيات المؤثرة، وتدخل أطراف جديدة تحمل أطماعها الخاصة، ما يرفع منسوب التوتر ويدفع الصراع إلى مستويات أكثر تعقيداً، فلا يعود التنافس مجرد سعي للرزق، بل يتحول إلى صراع نفوذ، تختلط فيه الحسابات الشخصية بموازين القوة، وتصبح السيطرة هدفاً لا يقل أهمية عن النجاة.
محمد إمام…
من جانبه عبر النجم محمد إمام عن حماسه لمسلسل “الكينج”، ووصفه بأنه من أكثر الأعمال التي بذل فيها مجهوداً حقيقياً على كل المستويات، ويشعر بأن التجربة مختلفة عن أي عمل قدّمه من قبل، سواء من حيث الفكرة أو طبيعة الدور أو حجم التصوير، معتبراً أن أصعب ما واجهه خلال العمل كان مشاهد الأكشن، بسبب المجهود البدني الكبير الذي تتطلبه، وهي المشاهد التي كانت تحتاج إلى إعادة أكثر من مرة حتى تخرج بالشكل الذي يرضيه، خاصة مع حرصه دائماً على تقديم مشاهد حركة واقعية ومقنعة للمشاهد.
وأشار إلى أنه استعد للدور بشكل مكثف، سواء من خلال تدريبات بدنية أو استعداد نفسي لطبيعة الشخصية، مؤكداً أنه يفضّل تنفيذ معظم مشاهد الأكشن بنفسه، لما يمنحه ذلك من إحساس أكبر بالصدق أمام الكاميرا، ويجعل الأداء أكثر تأثيراً، واكد محمد إمام أن العمل صُنع بمجهود كبير من جميع فريق العمل وأجواء التصوير كانت مليئة بالحماس والالتزام، مع حرص جميع فريق العمل على تقديم أفضل ما لديهم، معرباً عن أمله في أن يشعر الجمهور بهذا المجهود عند مشاهدة المسلسل في رمضان.
