كشفت الفنانة أميرة أديب عن تجربتها في الاستقلال منذ طفولتها، مستندة إلى الدروس التي تعلمتها من والدها المخرج عادل أديب ووالدتها منال سلامة. وفي لقائها ببرنامج “صاحبة السعادة” مع الإعلامية إسعاد يونس، أوضحت أميرة أنها سافرت بمفردها إلى الولايات المتحدة لأول مرة في سن الثانية عشر، حيث كان والداها يشجعانها على تحقيق درجات عالية لضمان استكمال دراستها بالخارج.
وأشارت إلى أنها عاشت في شقة مع ثمانية أشخاص، ولم تشعر بالغربة، إذ كانت مستعدة تمامًا للعيش بمفردها.
وأكدت أن والديها قاما بتربيتها على أهمية العمل، حيث قالت: “عندما أحصل على بطاقة الهوية، يجب أن أبدأ العمل، وهذا يعني أن أي رفاهية أحتاجها يجب أن أدفع ثمنها بنفسي”.
كما ذكرت أنها عملت في تدريس الجمباز والرقص في الحضانات لجمع المال اللازم للسفر، مضيفة أن والدتها كانت حريصة على تعليمها الاستقلالية، حيث كانت ترفض شراء أي من الرفاهيات مثل الهاتف المحمول أو الجيتار، مفضلة أن تركز على أساسيات الحياة.
