أثارت النجمة منى زكي حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها فوتو سيشن جديدًا ومختلفًا، مستوحى من الحضارة المصرية القديمة، تم تنفيذه بتقنيات الذكاء الاصطناعي (AI)، لتظهر وكأنها داخل أروقة المتحف المصري الكبير، في رسالة واضحة تعكس اعتزازها الشديد بمصريتها وانتمائها للشعب المصري الأصيل.
الفوتو سيشن جاء غير تقليدي، وحمل أبعادًا رمزية وتاريخية لافتة، حيث اعتمد على استحضار رموز فرعونية شهيرة ارتبطت بالقوة والحياة والنور. وظهرت منى زكي في إحدى الإطلالات مستخدمة «ذيلًا» في تصميمها، في لقطة وُصفت بالغرابة والجرأة، خاصة أنها تستحضر رمزًا معروفًا لدى قدماء المصريين، الذين استخدموا ذيل الأسد كدلالة على القوة والهيبة والسيطرة، وهي الصورة الأولى على اليمين التي كانت الأكثر إثارة للنقاش.
وفي صورة أخرى، ظهرت منى وهي تستخدم قرص الشمس، أحد أبرز الرموز في الحضارة المصرية القديمة، والذي كان يرمز إلى النور والحياة والطاقة الإلهية، في إشارة إلى ارتباط المصري القديم بالطبيعة والكون، وإيمانه بدورة الحياة والتجدد. أما الصورة الرابعة، فلفتت الأنظار بتأكيد منى زكي على ملامحها الفرعونية، في رسالة فخر واضحة بالجذور والهوية المصرية.
الفوتو سيشن، رغم كونه مصنوعًا بالذكاء الاصطناعي، نجح في خلق حالة بصرية قوية، وجمع بين الفن الحديث والتراث القديم، ما جعله محل إشادة من البعض، وانتقاد من آخرين رأوا أن الإطلالة صادمة وغير معتادة.
ويبقى السؤال المطروح بقوة: هل نجحت منى زكي في إيصال رسالتها عن الاعتزاز بالهوية المصرية من خلال هذا العمل المختلف؟ أم أن جرأة الفكرة طغت على مضمونها؟
في النهاية، يظل رأي الجمهور هو الحكم الأول والأخير… فماذا عن رأيكم أنتم في الصور

