كتبت /امانى المنياوى
الأستاذة حكمت جمال عبد الفتاح، المستشار القانوني لـ (IDCO)، تدعو لتربية الأجيال على الحب والاحتواء من قلب البحر الأحمر مدينة الغردقة السياحية وعلى شواطئ البحر الأحمر، وفي خطوة نوعية نحو إعادة تشكيل الوعي التربوي، كشفت الأستاذة حكمت جمال عبد الفتاح، صاحبة مبادرة “مصالحة الطفل مع الكون”، عن تفاصيل مبادرتها الفريدة التي حظيت بإعجاب واستحسان واسع. وتكتسب المبادرة ثقلاً إضافياً لكونها صادرة عن شخصية ذات خلفية مهنية رفيعة، حيث تشغل الأستاذة حكمت منصب المستشار القانوني للهيئة الدولية للتنمية والتعاون التابعة للاتحاد الأوروبي (IDCO)، المسجلة في الاتحاد الأوروبي برقم PIC: 871251091.
أكدت عبد الفتاح أن المبادرة تسعى لزرع “بديل أجمل” في العملية التربوية، بالابتعاد عن التركيز على معالجة السلوك السلبي.
التربية بالحب والاحترام
في حوار صحفي خاص، أوضحت الأستاذة حكمت أن الفكرة الأساسية للمبادرة هي “دعوة إنسانية وتربوية” تهدف إلى بناء علاقة الطفل بالكون على أسس من الحب، الرحمة، والاحترام.
> “نحن نؤمن أن الطفل ليس مجرد متلقٍ للعالم، بل هو جزء حيّ منه، يتفاعل معه ويؤثر فيه.”
شددت الأستاذة حكمت على أن المبادرة تتميز بتركيزها على الاحتواء والإبداع (“احتوي”، “ارسم”) بدلاً من النهي والمنع، مرتكزة على قوة التربية بالحب والقدوة الهادئة.
تقوم المبادرة على ستة محاور شاملة تهدف إلى تحقيق السلام الداخلي والخارجي للطفل:
المصالحة مع الذات والأسرة والأقران.
المصالحة مع الحيوان والطبيعة: التربية على الرفق وتنمية الإحساس بالمسؤولية البيئية.
المصالحة مع المعلم والمدرسة: تحويل البيئة التعليمية إلى “بيت للفرح والنمو” قائم على الثقة والحوار. أنشطة عملية ورسالة ختامية للسلام.
أكدت المستشارة القانونية أن “مصالحة الطفل مع الكون” هي خطة عمل تتضمن أنشطة عملية مثل جلسات حوارية بمشاركة مختصين، وأيام فنية وزراعية، وإشراك الطلاب في صياغة قواعد الصفوف، وتكريم المعلمين الملهمين.
اختتمت الأستاذة حكمت حديثها برسالة قوية، مشيرة إلى أن “الطفولة هي البذرة الأولى لمستقبل أكثر وعيًا وسلامًا”. ودعت إلى تبني منهج تربوي يقوم على الحب بدل الخوف، والفهم بدل التلقين، مؤكدة أن المصالحة الحقيقية تبدأ من قلب الطفل ليحتضن الكون من حوله، مما يرسم “ملامح إنسانية أكثر رحمة وجمالًا”.
