يُعد التهاب الحلق من المشكلات الصحية الشائعة التي قد تنتج عن عدوى فيروسية أو بكتيرية، ويختلف أسلوب العلاج باختلاف السبب.
التهاب الحلق الفيروسي:
ينتج عن عدة فيروسات مثل الإنفلونزا أو كورونا أو الفيروس الغدي، وغالبًا ما يترافق مع أعراض نزلات البرد كالسعال، سيلان الأنف، الحمى، التعب، وبحة الصوت. هذا النوع لا يحتاج إلى مضادات حيوية، ويختفي غالبًا خلال أيام مع الراحة والعناية.
التهاب الحلق البكتيري:
سببه الأكثر شيوعًا هو البكتيريا العقدية من المجموعة “أ”، وهو شديد العدوى. من أبرز أعراضه: التهاب الحلق المفاجئ، صعوبة البلع، الحمى، الصداع، ظهور بقع بيضاء على اللوزتين، وتورم الغدد الليمفاوية. هذا النوع يتطلب علاجًا بالمضادات الحيوية تحت إشراف الطبيب.
طرق الوقاية:
تجنب مشاركة الطعام أو الشراب مع الآخرين.
غسل اليدين بانتظام.
التزام المنزل في حالة العدوى البكتيرية حتى مرور 24 ساعة على بدء العلاج بالمضادات الحيوية.
ويؤكد الأطباء أن التشخيص الصحيح يحتاج إلى فحص سريري واختبار مسحة الحلق لتحديد ما إذا كان السبب فيروسيًا أو بكتيريًا، مما يساعد على وصف العلاج المناسب وتجنب المضاعفات.
