إيجيبت أوتوموتيف 2025 تنطلق في نسختها العاشرة بالقاهرة تحت شعار «مصر مركزاً إقليمياً لصناعة السيارات
كتب: ماهر بدر
تستعد القاهرة لاستضافة فعاليات الدورة العاشرة من القمة السنوية لقطاع السيارات «إيجيبت أوتوموتيف»، التي تنطلق في الرابع من نوفمبر المقبل بفندق تريومف في التجمع الخامس، وسط أجواء احتفالية تعكس عقدًا كاملًا من الإنجازات التي رسخت مكانة القمة كأهم منصة استراتيجية لمستقبل صناعة السيارات في مصر والمنطقة.
وتحمل النسخة الجديدة شعار «مصر مركزاً إقليمياً لصناعة السيارات.. حلم يتحقق»، حيث تجمع بين استعراض إنجازات الدولة في دعم الصناعة الوطنية، ومناقشة الرؤى المستقبلية التي تسعى لترسيخ مكانة مصر كبوابة رئيسية لتصدير السيارات إلى أسواق أفريقيا والشرق الأوسط.
عقد من الإنجازات
منذ انطلاقها عام 2014، لعبت قمة «إيجيبت أوتوموتيف» دورًا محوريًا في صياغة ملامح صناعة السيارات في مصر. فقد كانت المنصة التي شهدت الإعلان عن الاستراتيجية الوطنية لتنمية صناعة السيارات (AIDP) عام 2022، وتفعيلها في العام التالي، كما ساهمت في تعديل المواصفات المصرية بما يتوافق مع المعايير العالمية، وزيادة نسب المكون المحلي، وهو ما عزز فرص التصدير.
وخلال الدورات السابقة، أسهمت القمة في طرح حوافز تصديرية جديدة للشركات، وتسهيل حصول المصنعين على الأراضي اللازمة للتوسع، إضافة إلى تسوية المستحقات الحكومية ضمن برنامج الحوافز، لتتجاوز الفوائد مجرد الإعفاءات الجمركية. كما فتحت القمة الباب أمام مبادرات مبتكرة مثل إشراك الوكلاء المحليين في مبادرة سيارات المصريين بالخارج، ما أنعش حركة الاستيراد.
أما على صعيد الصناعات المغذية، فقد مثلت القمة صوت المصنعين، وأوصت بتوفير مبادرات تمويلية ساعدت على إدماج المزيد من الشركات في برنامج تنمية صناعة السيارات، بينما شكلت منصة رئيسية للمطالبة بتقنين أوضاع المستوردين وربطهم باشتراطات واضحة تخص الخدمة والصيانة.
الدورة العاشرة.. محطة جديدة
تشهد النسخة العاشرة جلسات حوارية رفيعة المستوى بمشاركة كبار قادة الشركات العالمية والوطنية، ومسؤولي الحكومة والبرلمان، إلى جانب تكريم أبرز الشخصيات والشركات التي كان لها إسهام بارز في مسيرة القمة خلال السنوات الماضية.
وفي هذا الإطار، أكد محمد أبو الفتوح، الرئيس التنفيذي للقمة، أن «إيجيبت أوتوموتيف» لم تعد مجرد حدث سنوي، بل تحولت إلى منصة مؤثرة تجمع صناع القرار مع قادة الصناعة لرسم ملامح مستقبل قطاع السيارات في مصر. وأضاف: «نحتفل هذا العام بعشر سنوات من الحوار المثمر والعمل الجاد، ونفتح صفحة جديدة نحو جعل مصر مركزاً إقليمياً لصناعة السيارات».
مستقبل واعد
بهذه الروح، تأتي الدورة العاشرة لتتويج مسيرة حافلة بالإنجازات، ولتفتح المجال أمام حوار أوسع حول التوسع في الصناعات المغذية، واستشراف آفاق التصدير، والتوجه نحو الطاقة المستدامة والتكنولوجيا المتقدمة. فهي محطة احتفالية واستراتيجية في الوقت نفسه، تعكس تطلعات مصر لتكون مركزًا إقليميًا رائدًا في صناعة السيارات خلال السنوات المقبلة.
