يواصل مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (مسام) جهوده الإنسانية في اليمن، حيث تمكن خلال الأسبوع الأول من شهر سبتمبر 2025 من نزع 767 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوات ناسفة في عدد من المحافظات اليمنية، في إطار رسالته الرامية إلى حماية المدنيين وإعادة الحياة الآمنة للمناطق المتضررة من الألغام التي زرعتها الميليشيات بشكل عشوائي.
وبحسب التقرير الأسبوعي للمشروع، شملت حصيلة ما جرى نزعه (8) ألغام مضادة للأفراد، و(30) لغماً مضاداً للدبابات، و(726) ذخيرة غير منفجرة، بالإضافة إلى (3) عبوات ناسفة مبتكرة.
وجاءت أبرز الإنجازات الميدانية في محافظة عدن، حيث تمكن فريق “مسام” في مديرية عدن من نزع (443) ذخيرة غير منفجرة، فيما نزع الفريق في مديرية حيس بمحافظة الحديدة ذخيرة واحدة غير منفجرة وعبوة ناسفة مبتكرة. وفي محافظة الجوف، وتحديداً مديرية خب والشعف، تمكن الفريق من إزالة (6) ألغام مضادة للدبابات وعبوة ناسفة مبتكرة.
أما في محافظة مأرب، فقد تم التعامل مع لغم واحد مضاد للدبابات وعبوة ناسفة مبتكرة في مديرية الوادي، إلى جانب نزع (10) ألغام مضادة للأفراد، و(21) لغماً مضاداً للدبابات، و(256) ذخيرة غير منفجرة في مديرية حريب. وفي محافظة تعز، شملت العمليات نزع لغمين مضادين للدبابات في مديرية موزع، ولغمين مماثلين و(9) ذخائر غير منفجرة في مديرية ذباب، إضافة إلى (16) ذخيرة غير منفجرة في مديرية المخاء، ولغم مضاد للأفراد وذخيرة واحدة غير منفجرة في مديرية المظفر.
وبذلك ارتفع إجمالي ما تمكن مشروع “مسام” من نزعه منذ انطلاقه وحتى اليوم إلى (513,090) لغماً وذخيرة وعبوة ناسفة، كانت قد زرعت بشكل عشوائي في مختلف الأراضي اليمنية، مهددة حياة المدنيين الأبرياء من أطفال ونساء وكبار السن، ومسببة أضراراً واسعة للمجتمعات المحلية.
ويُعد مشروع “مسام” أحد أبرز المبادرات الإنسانية للمملكة العربية السعودية ممثلة في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، حيث يعمل على تطهير الأراضي اليمنية من خطر الألغام المزروعة بكثافة، ويعزز في الوقت ذاته سلامة المدنيين ويدعم استقرار الحياة اليومية للأسر في المناطق المحررة.
وتؤكد المملكة من خلال استمرار هذا المشروع التزامها الثابت بمساندة الأشقاء في اليمن، ليس فقط عبر إزالة الألغام، بل أيضاً عبر توفير بيئة أكثر أماناً تتيح لليمنيين استئناف حياتهم الطبيعية، وتمكين المجتمعات من العيش الكريم بعيداً عن الخوف والتهديدات.
بهذا الإنجاز، يرسخ “مسام” مكانته كأحد أكثر المشاريع الإنسانية تأثيراً في اليمن والمنطقة، إذ يجسد إرادة إنسانية صادقة لإعادة الأمل وبناء مستقبل أكثر أماناً للأجيال القادمة.
