أثارت الإعلامية والكاتبة ياسمين الخطيب جدلًا واسعًا بتصريحاتها الأخيرة حول غياب عدد من النجوم عن الساحة الفنية، حيث عبّرت عن استغرابها من عدم وجود أسماء بارزة لها رصيد جماهيري كبير وتاريخ فني مميز، مؤكدة أن الساحة الدرامية بحاجة إليهم أكثر من أي وقت مضى.
وخلال برنامجها “مساء الياسمين” الذي يُعرض على قناة الشمس، علّقت الخطيب على الظهور الأخير للفنان خالد محمود عبر بث مباشر على تطبيق “تيك توك”، مشيرة إلى أنه فنان محبوب لدى الجمهور وله أعمال مهمة تركت بصمة في وجدان المشاهدين، من أبرزها مشاركته في مسلسل “الحقيقة والسراب” مع الفنانة سمية الخشاب. وقالت: “هذا الرجل فنان معروف وله تاريخ، أين ذهب؟ ولماذا يغيب عن الشاشة؟ هذا سؤال يجب أن يُطرح على المنتجين والمخرجين.”
وتابعت الخطيب حديثها مؤكدة أن غياب فنانين مثل ميسرة وخالد زكي يعد خسارة للساحة الفنية، موضحة أن خالد زكي على وجه الخصوص يمتلك قيمة فنية كبيرة ويستحق أن يكون حاضرًا في أعمال الدراما الحالية، نظرًا لما يتمتع به من موهبة وخبرة تجعل حضوره إضافة لأي عمل.
كما وجّهت الإعلامية رسالة مباشرة إلى صناع الدراما والمنتجين، داعية إياهم إلى إعادة النظر في اختياراتهم وعدم الاكتفاء بالاعتماد على الأسماء المتكررة، خاصة في دراما رمضان التي تسيطر عليها مجموعة من النجوم الكبار. وأشارت إلى أن بعض هؤلاء النجوم يفرضون فرق عمل بعينها، مما يُقلّص فرص مشاركة أسماء فنية أخرى لها مكانة في قلوب المشاهدين.
وقالت: “أين خالد محمود؟ أين ميسرة؟ أين خالد زكي؟ هؤلاء نجوم كبار ومحبوبون، والناس ما زالت تتذكرهم وتحب أعمالهم. من غير المنطقي أن يظلوا بعيدين عن الشاشة.”
وأكدت الخطيب أن عودة هذه الأسماء ليست مسؤولية المنتجين والمخرجين فقط، بل تتطلب أيضًا دعمًا من كبار النجوم الحاليين الذين يجب أن يفتحوا المجال لزملائهم من أجل إعادة التوازن للمشهد الفني، وإحياء وجوه افتقدها الجمهور في السنوات الأخيرة.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن الفن لا يقوم فقط على الوجوه الجديدة أو الأسماء المتصدرة، وإنما يحتاج إلى مزيج من الخبرة والموهبة والجيل الجديد، معتبرة أن الجمهور سيظل وفيًا لنجومه الذين صنعوا معه ذاكرة ممتدة من الحب والإبداع.
بهذا التصريح، تكون ياسمين الخطيب قد أعادت تسليط الضوء على قضية غياب بعض النجوم عن الدراما المصرية، وهو موضوع لطالما أثار تساؤلات المشاهدين والمتابعين عبر السنوات الماضية.
