لا تزال قضية الفنانة هالة صدقي مع خادمتها السابقة تثير الكثير من الجدل، بعدما كشفت النجمة المصرية عن تفاصيل جديدة تتعلق بملابسات القضية، التي تنظرها محكمة جنح العمرانية، والتي قررت تأجيل النطق بالحكم إلى جلسة 17 أيلول (سبتمبر) الجاري. القضية تتضمن اتهامات بالخيانة والابتزاز والتهديد، إضافة إلى محاولات للتشهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
في منشور عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام”، اختارت هالة صدقي أن تكشف بعض الحقائق بشكل غير مباشر، مستخدمة أسلوبًا ساخرًا للتلميح إلى وجود أطراف أخرى تحاول استغلال الأزمة والضغط عليها. وكتبت قائلة: “حضروا المانجه علشان البطيخ خلص، خلونا نتسلى شوية… سبحان الله على الصدف، محامي الشغالة هو نفسه محامي الأستاذة والسواق صلاح اللي حاول يشتري مديرة المزرعة عندي… هو نفسه! غرائب وعجائب”.
وأوضحت أن ما تتعرض له ليس مجرد خلاف مع خادمتها السابقة، بل محاولة حقيقية لـ”ليّ ذراعها” ودفعها إلى الرضوخ لابتزاز واضح مقابل إعادة الأخيرة إلى العمل. وأكدت أنها رفضت تلك الضغوط بشكل قاطع، قائلة إن البعض ظن أن كل الناس يمكن شراؤهم بالمال، لكن ما حدث أثبت العكس.
كما أشادت هالة بموقف إحدى الشخصيات التي وصفتها بـ”السيدة الشريفة”، مؤكدة أنها رفضت الرشوة رغم حاجتها المادية، معتبرة أن هذا الموقف يستحق التقدير، بخلاف آخرين ـ على حد قولها ـ قبلوا الإغراءات المالية رغم مواقعهم الاجتماعية. وأضافت: “تحية لكل شريف يخاف ربنا”.
وكشفت الفنانة أن خادمتها السابقة لجأت إلى التهديد المباشر، حيث تواصلت هاتفيًا مع بعض المقربين منها محذّرة من نشر مقاطع فيديو مسيئة عبر مواقع التواصل الاجتماعي إذا لم يتم السماح لها بالعودة إلى وظيفتها. وهو ما دفع الفنانة إلى اتخاذ إجراءات قانونية أكثر صرامة.
من جهته، تقدّم المستشار شريف حافظ، محامي هالة صدقي، ببلاغ رسمي إلى المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة ضد الخادمة، متضمناً اتهامات بالسب والقذف العلني، ومحاولات التشهير المتعمد. وأكد في بلاغه أن الأدلة الرقمية المرفقة، والتي شملت فلاشة تحوي تسجيلات فيديو موثقة، تثبت – بحسب وصفه – صحة أقوال موكلته. كما طلب سماع أقوال عدد من الشهود الذين يمكنهم تأكيد الرواية.
وبينما ينتظر الرأي العام الحكم في هذه القضية، يتضح من تصريحات هالة صدقي الأخيرة أنها مصممة على الدفاع عن نفسها وسمعتها، رافضة الرضوخ لأي ضغوط أو مساومات. لتبقى الجلسة المقبلة في 17 سبتمبر محطة فاصلة في واحدة من القضايا التي جمعت بين أضواء الفن ودهاليز المحاكم.
