أعربت الإعلامية ياسمين الخطيب عن رفضها القاطع لفكرة الزواج محدد المدة، مؤكدة أن هذا الطرح يتعارض مع جوهر العلاقة الزوجية ومعناها الحقيقي. وقالت خلال برنامجها “مساء الياسمين” على قناة الشمس إن بعض الأصوات بدأت تتحدث عن زواج مدته خمس سنوات قابلة للتجديد، متسائلة: “طب ليه خمس سنين؟ ليه مش سنة؟ مع إنهم دايمًا بيقولوا إن أول سنة مليانة خلافات، ولو عدّت على خير يبقى نكمل العمر كله.”
وشددت الخطيب على أن الزواج ليس مجرد عقد تُدرج فيه شروط، بل هو عهد مقدس يقوم على المودة والرحمة والسكينة، موضحة أن فكرة تحديده بفترة زمنية تفرغ العلاقة من قيمتها الإنسانية والدينية. وأضافت: “أنا شايفة إن موضوع الشروط اللي بتتحط في قسيمة الجواز مش حلو، لأن عقد الزواج مش مجرد ورقة.. دا عهد قائم على المودة والرحمة والسكن.”
واستشهدت بما كان يردده والدها دائمًا عن التعبير القرآني “لتسكنوا إليها”، معتبرة أنه أسمى تعبير عن المعنى الحقيقي للزواج كملاذ للأمان والطمأنينة، متسائلة: “إزاي يتحول الزواج من مصدر للسكينة إلى علاقة مؤقتة مرتبطة بمدة معينة؟”
وأوضحت أن مثل هذه المقترحات قد تحوّل الزواج إلى مجرد صفقة أو تجربة يمكن إنهاؤها بانتهاء المدة المحددة، مما يهدد استقرار الأسرة ويجعل العلاقة هشة لا تقوم على التضحية أو الشراكة الحقيقية.
وأكدت أن الزواج لا يُقاس بعدد السنوات، بل بمدى قدرة الزوجين على خلق حياة قائمة على المودة والرحمة والتفاهم، مشيرة إلى أن أي صيغة مؤقتة للعلاقة الزوجية تتعارض مع قيم المجتمع والفطرة الإنسانية.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن “الزواج عهد أبدي يُبنى ليبقى، وليس علاقة مشروطة أو محددة الصلاحية”، مشيرة إلى أن جوهره يكمن في الرحمة والسكينة والتكامل بين الزوجين، لا في العقود المؤقتة التي تُفرغ العلاقة من معناها الحقيقي.
