تعرضت النجمة اللبنانية المخضرمة سميرة توفيق لوعكة صحية مفاجئة نقلت على أثرها إلى مستشفى “كليفلاند كلينك” في أبوظبي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، ما تسبب في انتشار شائعات مغلوطة عن وفاتها بين جمهورها ومحبيها.
ونفت الإعلامية لينا رضوان، ابنة شقيقة الفنانة، تلك الأنباء مؤكدة أن خالتها شعرت بإرهاق شديد نتيجة إصابتها بفيروس، ما استدعى نقلها فورًا إلى أبوظبي لتلقي العلاج. وأوضحت أن الفحوصات الطبية التي أجريت قبل سفر سميرة توفيق إلى لبنان كانت طبيعية، ولم تظهر أي مشكلات صحية قبل ذلك، مشيرة إلى أن النجمة تتلقى متابعة طبية دقيقة ويوليها فريق طبي متخصص اهتمامًا كاملًا.
ونشرت لينا رضوان صورة للنجمة وهي على فراش المرض، لتطمئن الجمهور، حيث بدت متعبة لكنها احتفظت بتألقها المعتاد، وأرفقت الصورة بعبارة: “ألف سلامة يا رب، من بيروت إلى المستشفى في أبوظبي”. كما شاركت صورة أخرى تجمعها بخالتها عبر خاصية الستوريز على منصة إنستغرام، ولاحظ المتابعون محافظتها على مكياجها وتألقها رغم الحالة الصحية الصعبة.
وأشارت لينا إلى أن سميرة توفيق مقيمة في المستشفى منذ عشرة أيام، وأن وضعها الصحي يخضع لمتابعة دقيقة من فريق طبي متخصص، مع متابعة مستمرة من طبيبها الخاص، ما أسهم في تجاوز المرحلة الحرجة من المرض.
وأكدت رضوان أن الحالة الصحية للنجمة تشهد تحسنًا ملحوظًا في الأيام الأخيرة، متوقعة أن تتمكن من مغادرة المستشفى قريبًا والعودة إلى منزلها في أبوظبي، بعد أن استقرت حالتها بشكل كبير.
وتعتبر سميرة توفيق واحدة من أبرز الفنانات اللبنانيات في العالم العربي، ويمتد تاريخها الفني لعقود طويلة، حيث حظيت بحب جماهيري واسع، الأمر الذي جعل كل تطورات حالتها الصحية محط اهتمام وسائل الإعلام والجمهور على حد سواء.
وتفاعل الجمهور بشكل كبير مع الصور والتصريحات التي نشرتها ابنة شقيقتها، مؤكدين دعمهم وتشجيعهم للنجمة، ومتمنين لها الشفاء العاجل والعودة إلى نشاطها الفني المعتاد.
وتأتي هذه المستجدات بعد فترة من القلق حول صحة سميرة توفيق، حيث تبين أن انتقالها إلى أبوظبي جاء ضمن خطة طبية دقيقة لضمان تلقيها أفضل رعاية صحية ممكنة، ما يعكس الحرص على صحتها ورفاهيتها خلال هذه الفترة الحرجة.
