كشف 51,8% من الصحفيين عن عدم وجود لوائح مالية للأجور بالصحف التى يعملون بها، مقابل 48,2% أكدوا وجود هذه اللوائح بالمؤسسات التى يعملون بها. الحد الأدنى من الأجور أوضح 60,5% من الصحفيين عن عدم التزام المؤسسات التى يعملون بها بالحد الأدنى من الأجور، مقابل 27,9% يعملون بمؤسسات تلتزم بالحد الأدنى من الأجور، فى الوقت الذى أفاد فيه 11,5% بأن صحفهم تلتزم “أحيانًا” بالحد الأدنى من الأجور. وتكشف هذه الأرقام عن وجود تفاوت كبير فى تطبيق قوانين العمل بالمجتمع الصحفى. الرعاية الصحية وتتضح المعاناة فى الرعاية الصحفية، حيث أوضح 54% من الصحفيين أن لديهم تأمين صحى، مقابل 46% لا يحظون بأى تغطية تأمينية صحية. 10 – مستوى أجور الصحفيين تبلغ ذروة المعاناة فى أجور الصحفيين، حيث أفاد المشاركون بالحقائق التالية: 13,1% من الصحفيين لا يحصلون على أى أجر 7,1% من الصحفيين يحصلون على أجر أقل من 1000 جنيه شهريًا 18,9% من الصحفيين يحصلوت على أجر أقل من 3000 جنيه شهريًا 32,7% من الصحفيين يحصلون على أجر أقل من 6000 جنيه شهريًا 28,2% من الصحفيين يزيد أجرهم عن 6000 جنيه شهريا ويتضح من النتائج السابقة أن 72% من الصحفيين يعيشون على أقل من الحد الأدنى للأجور المُحدد من الدولة بـ 6000 جنيه شهريًا مقابل 28.2% يلامسون الحد الأدنى. 11 – بدل التكنولوجيا واستخداماته وامتدادًا لهذا الوضع المادى، يعتمد 48,6% من الصحفيين على بدل التكنولوجيا كوسيلة للإعاشة، ويستخدمه 34,2% من الصحفيين إلى حد ما بين متطلبات المعيشة والعمل، بينما تستخدمة النسبة الأقل 17,2% فى الغرض المخصص له وهو التدريب والتكنولوجيا. 12 – الرضا عن مستوى الأجر كشف 79% من الصحفيين عن عدم رضاهم عما يحصلون عليه من أجر، مقابل 16,1% راض إلى حد ما، ونسبة 4,7% راض. وتظهر هذه النتيجة مجموعة من الحقائق أهمها: عدم تلبية الأجور للاحتياجات الأساسية للصحفيين، وعدم الحصول على فوائد غير مالية إضافية تعوض الصحفي عن انخفاض الأجر، مثل الاستقرار الوظيفي أو فرص التطوير المهني. 13 – العمل الإضافى ونتيجة لكل ما سبق تلجأ شريحة واسعة من الصحفيين تبلغ 40,1% للعمل الإضافى بشكل دائم، وشريحة أخرى تبلغ 24,4% للعمل الإضافى أحيانًا، مقابل 35,5% أفادوا بأنهم لا يزاولون عملًا إضافيًا. ويعنى هذا أن نحو 65,5% من الصحفيين إجمالًا يلجأون للعمل الإضافى لتعويض تراجع مستوى أجورهم. 14- نوعية العمل الإضافى أما من حيث نوعية هذا العمل الإضافى فإن 70,4% من الصحفيين يعملون فى أعمال صحفية، مقابل 29,6% يلجأون للعمل فى أعمال غير صحفية وهذا يكشف أيضًا عن جانب كبير من الأزمة المالية التى يعانيها السواد الأعظم من الصحفيين. 15 – الاستقرار الوظيفى أفاد 27,4% من الصحفيين أنهم تعرضوا للفصل التعسفى. وتعكس هذه النسبة عن معاناة شريحة لا يُستهان بها من عدم احترام قانون العمل فى الصحف التى يعملون بها. 16 – حل مشكلة الفصل التعسفى وحول من تعرضوا للفصل التعسفى، أوضح 69,7% منهم أنه لم تتم حل مشكلتهم، مقابل 30,3% أفادو بحل المشكلة. وتكشف هذه النتيجة عن وجود مشكلة حقيقة في علاقات العمل بالوسط الصحفي، بدليل أن نحو 70% مما تعرضوا للفصل التعسفي لم تنجح جهود إعادتهم للعمل مما يستلزم تدخلًا تشريعيًا يلزم أصحاب الأعمال باحترام حقوق العامليين لديهم. 17- الحصول على دعم النقابة حيث أفاد 71,1% أنهم لا يحصلون على دعم من النقابة، مقابل 28,3% من المشاركين فى الاستبيان يحصلون على هذا الدعم. وتكشف هذه النتيجة عن وجود نسبة لا يستهان بها (28,3%) تلجأ للنقابة كآلية للدعم ومواجهة أعباء الحياة، وهو دور يفرض أعباء إضافية على النقابة فوق دورها الأصلي المتمثل في حماية المهنة. 18 – الحصول على بدل بطالة أوضح 92,5% من المشاركين أنهم لا يحصلون على بدل البطالة، مقابل 7,5% يحصلون عليه. ويمكن تفسير هذه النسبة بأحد الاحتمالات التالية: – نقص برامج الحماية الاجتماعية للصحفيين – الصعوبة في إثبات استحقاق بدل البطالة – فترة عمل قصيرة: قد يكون العديد من الصحفيين يعملون في وظائف قصيرة الأجل أو بعقود مؤقتة، مما يجعلهم غير مؤهلين للحصول على بدل البطالة. 19 – الأدوار المطلوب من النقابة بالاهتمام بها فى المستقبل أولاً: قضايا الأجور والمرتبات والمعاشات: حل هذا المطلب في المرتبة الأولى من مطالب الصحفيين بوزن نسبي مُرجح يبلغ 27,7%. ثانيًا: إعداد الصحفي مهنيًا، ودعم الحريات:جاء هذان المطلبان في المرتبة الثانية من مطالب الصحفيين بوزن نسبي مرجح 24,3% لكل منهما. ثالثًا: إصلاح التشريعات: حل فى المرتبة الثالثة من مطالب الصحفيين بوزن نسبي مُرجح 23,5%. ويتضح من خلاصة ما سبق، أن الوضع الاقتصادي والمالي للصحفيين يعد الهاجس الأول في تفكيرهم، ولكن بمسافة ليست بعيدة عما يشغلهم من قضايا الحريات ودعم العمل الصحفي والإصلاح التشريعي.
