يختتم متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ، بتكية محمد بك أبو الدهب، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية برئاسة المعماري حمدي السطوحي، فعاليات أول ورشة له في فن صناعة الفيلم السينمائي، يوم السبت القادم الموافق 6 سبتمبر، بحفل لتوزيع شهادات اجتياز الدورة في تمام الساعة الثامنة مساءً.
تأتي هذه الورشة ضمن الأنشطة والفعاليات التي ينظمها المتحف لتشجيع الشباب على الإبداع الفني وتعريفهم بفنون السينما المختلفة، تحت إشراف عام للأستاذة الدكتورة ثناء هاشم، أستاذة السيناريو بأكاديمية الفنون. ويُسبق حفل توزيع الشهادات المحاضرة الختامية للورشة، التي ستقدمها الدكتورة منى الصبان في السادسة مساءً بعنوان “المدرسة العربية للسينما والتليفزيون”، لتسليط الضوء على تاريخ السينما العربية وأساليبها المختلفة في الإخراج والإنتاج.
هدفت الورشة إلى تقديم معرفة شاملة بأساسيات صناعة الفيلم السينمائي، من خلال مجموعة من المحاضرات المتخصصة التي تناولت كتابة السيناريو، الإخراج، التصوير السينمائي، والمونتاج. وقد قدم هذه المحاضرات نخبة من أبرز المتخصصين في مجالات السينما بمصر والعالم العربي، منهم الأستاذ الدكتور عادل يحيى في الإخراج، والأستاذة الدكتورة صفاء زهير في المونتاج، والفنان أيمن النقلي مدير التصوير، إضافة إلى الدكتورة منى الصبان، مع الإشراف العام للدكتورة ثناء هاشم.
وشهدت الورشة مشاركة نحو 30 دارساً من خلفيات متنوعة، شملت المعلمين، الأطباء، الطلاب الجامعيين، الصحفيين، والمترجمين، ما منح الورشة طابعاً متعدد الأبعاد وغنياً بالحوار الفني والإبداعي. وركزت الورشة على الجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، مما منح المشاركين فرصة لتطوير مهاراتهم العملية في صناعة الفيلم وفهم دور كل عنصر من عناصر الإنتاج السينمائي بدءاً من الفكرة والسيناريو وصولاً إلى التصوير والمونتاج النهائي.
ويعد حفل توزيع الشهادات مناسبة للاحتفاء بمجهودات المشاركين، وتسليط الضوء على الإنجازات التي حققتها الورشة في تعزيز مهارات صناعة الفيلم، كما يمثل منصة لتبادل الخبرات بين المتخصصين والهواة ومحبي السينما، ضمن إطار حرص متحف نجيب محفوظ على دعم الإبداع الفني وتنمية المواهب الشابة في مصر والعالم العربي.
