في مقابلة صريحة مع بودكاست “منا وفينا”، تحدثت الإعلامية زينة اليازجي عن أصعب فترات حياتها الشخصية والمهنية، مؤكدة أنها تعرضت لتهديدات بالقتل من النظام السوري السابق، ما دفعها إلى الاستقالة من قناة “العربية” عام 2011 حفاظاً على سلامة عائلتها. وأضافت أن التهديدات وصلت إلى والدها، وأن حياتها كانت تحت مراقبة دائمة، وهو ما جعل الابتعاد عن الإعلام الرسمي خياراً ضرورياً وليس نابعاً من رغبتها الشخصية.
وأوضحت زينة أنها تلقت عروضاً مالية مغرية للعودة للعمل الإعلامي في سوريا لكنها رفضت حفاظاً على أمن أسرتها وسلامتها النفسية. كما تطرقت إلى موقف زوجها النجم عابد فهد، مشيرة إلى أن تصريحاته حول الوضع في سوريا قوبلت بالانتقاد، لكنها تدخلت لتوضيح أن كلامه كان يقصد غياب الطائفية في المجتمع السوري قبل الأزمة، مؤكدة أن شرحها جاء لتقديم الفكرة بشكل دقيق للمتابعين.
وكشفت الإعلامية السورية لأول مرة عن تعرضها للإجهاض نتيجة الضغوط النفسية والإجهاد، مشيرة إلى أن تلك الفترة كانت من أصعب مراحل حياتها. وأكدت أن مسيرتها الإعلامية لم تكن دائماً وفق رغبتها، بل ترافقت مع تحركات وقرارات فرضتها الظروف السياسية والأمنية المعقدة، والتي أثرت على حياتها وعائلتها بشكل مباشر.
وأضافت أن كل خطوة اتخذتها كانت لحماية أسرتها من أي تهديد محتمل، مشددة على أن الابتعاد عن الإعلام لم يكن تخلياً عن شغفها المهني، بل كان ضرورياً لضمان سلامتها وسلامة زوجها وأطفالها. وختاماً، أعادت التأكيد على أن حياتها ومسيرتها المهنية ترافقت مع تحديات كبيرة بسبب الوضع السياسي في سوريا، وأن كل قراراتها في تلك الفترة كانت نابعة من ضرورة حماية الأسرة وتفادي أي مخاطر على حياتهم.
