أثارت الفنانة مي عمر حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن نشرت رسالة مطولة عبر خاصية “الستوري” على حسابها الرسمي بموقع إنستجرام، وجهت خلالها انتقادات حادة إلى أحد زملائها في الوسط الفني، من دون أن تفصح عن اسمه بشكل مباشر، مكتفية بتلميحات أثارت فضول الجمهور.
مي عمر أوضحت في رسالتها أنها فوجئت بموقف غير متوقع من فنان كانت تعتبره صديقاً مقرباً، مشيرة إلى أنه شنّ هجوماً على النجوم في شهر رمضان الماضي بسبب احتفائهم بتصدر أعمالهم الدرامية للتريند على مواقع التواصل والمنصات الرقمية. وأكدت أنه وقتها كتب منشوراً ساخراً من هذه الظاهرة، واعتبر أن التريند ليس مقياساً حقيقياً للفن ولا يجب أن يكون هدف الفنان.
وأضافت مي عمر: “أنا قلت ساعتها مش هرد، وخلّيت الأيام تكشف، وكنت عارفة إن عنده مسلسل هيتذاع أوف سيزون، وأول ما يقرب من أي تريند حتى لو رقم عشرة نص ساعة، هيبقى مش مصدق نفسه ويشارك ويحتفل كأنه فتح القدس… وفعلاً مكديش خبر!”.
وتابعت الفنانة حديثها بنبرة ساخرة: “الله! هو التريند كان وحش في رمضان وبقى جميل دلوقتي؟”، معتبرة أن ما فعله زميلها يعكس ازدواجية واضحة في التعامل مع نفس المعيار. وأشارت إلى أنها ليست ضد فرحة أي فنان بنجاحه، بل ترى أن من حق كل شخص أن يحتفل بإنجازه الفني، لكنها تعترض على التناقض في المواقف، خاصة عندما يتحول الهجوم السابق إلى احتفال عند تحقق نفس الأمر للشخص نفسه.
وشددت مي عمر على أن رسالتها ليست موجهة إلى جميع المشاركين في العمل الدرامي الأخير لذلك الفنان، مؤكدة احترامها وتقديرها لكل النجوم الذين شاركوا فيه. وقالت: “كلامي مش موجه لأي نجوم شاركوا في العمل، بالعكس أنا بقدّرهم وباحترمهم علشان ماحدش يفهمني غلط”.
رسالة مي عمر أثارت تفاعلاً كبيراً بين متابعيها على السوشيال ميديا، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبرها شجاعة وصريحة في كشف التناقضات التي تحدث في الوسط الفني، ومن رأى أن مثل هذه الخلافات الشخصية من الأفضل أن تظل بعيداً عن العلن.
وتُعرف مي عمر بنشاطها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتفاعلها المستمر مع جمهورها، حيث تحرص دائماً على مشاركة آرائها ومواقفها من القضايا المتعلقة بالفن أو بما يدور في الساحة الفنية. ويبدو أن هذه الرسالة الأخيرة جاءت لتعكس حالة من الاستياء الشخصي لديها، خصوصاً أن حديثها اتسم بالحدة والسخرية في آن واحد، ما زاد من حدة الجدل حول هوية النجم المقصود.
وبين مؤيد ومعارض، تبقى رسالة مي عمر أحدث حلقة في سلسلة النقاشات الدائرة حول “التريند” ومعاييره، ودوره في قياس نجاح الأعمال الفنية، وسط جدل مستمر بين الفنانين والجمهور على حد سواء.
