يستعد النجم اللبناني وائل كفوري لإحياء حفل غنائي ضخم يوم 17 سبتمبر الجاري في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، حيث يقدم مجموعة من أشهر أغانيه القديمة والجديدة التي ارتبط بها الجمهور على مدار مشواره الفني. ومن المقرر أن يشهد الحفل حضوراً جماهيرياً واسعاً ضمن الفعاليات الفنية التي تستضيفها الإمارات خلال الفترة المقبلة بمشاركة كبار نجوم الغناء في العالم العربي.
ويأتي الحفل بعد النجاح الكبير الذي حققه وائل كفوري خلال حفلاته الصيفية، وخاصة مشاركته المميزة في مهرجانات الأرز الدولية بلبنان، حيث افتتح حفله الأخير هناك بأغنيته الوطنية الجديدة “راجعين” التي قدّمها كتحية خاصة للجمهور اللبناني. الأغنية من كلمات الشاعر منير بو عساف، وألحان وتوزيع بلال الزين، وإنتاج وائل كفوري، وتميزت بطابعها الوطني الحماسي الذي لاقى تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، لتؤكد حضور كفوري كصوت يعبر عن الوجدان الوطني إلى جانب أغانيه الرومانسية الشهيرة.
بالتوازي مع نشاطه الغنائي الحافل، يواصل كفوري طرح أغنيات ألبومه الجديد “WK25”، حيث أصدر مؤخراً ثاني أغنيات الألبوم بعنوان “تك تك قلبي”، التي كتب كلماتها الشاعر منير بو عساف، ولحنها ووزعها موسيقياً بلال الزين، بينما تولى علي رمضان مهمة الميكس والماسترينغ. الأغنية طُرحت عبر قناة وائل كفوري الرسمية على “يوتيوب” والمنصات الموسيقية، كما بدأت محطات الراديو في بثها، محققة نسب استماع عالية وتفاعلاً ملحوظاً من جمهوره.
ويُعد ألبوم “WK25” خطوة جديدة في مسيرة وائل كفوري، حيث يسعى من خلاله إلى تقديم مزيج موسيقي يجمع بين اللون الكلاسيكي الذي اشتهر به منذ بداياته، والألوان العصرية التي تواكب تطلعات الأجيال الجديدة، ما يعكس حرصه الدائم على التجدد الفني وتقديم أعمال متنوعة ترضي جمهوره في مختلف أنحاء الوطن العربي.
ومن المتوقع أن يتضمن حفل أبو ظبي مزيجاً من أغنيات الألبوم الجديد إلى جانب باقة من أبرز أعماله الغنائية مثل “كلنا مننجر”، “البنت القوية”، “بحبك أنا كتير” وغيرها من الأغاني التي رسخت مكانته كواحد من أبرز مطربي جيله.
ويواصل وائل كفوري عبر حفلاته المنتشرة في عدة دول عربية وأوروبية تأكيد مكانته كنجم جماهيري له حضور قوي، إذ يجمع بين الصوت المميز والإحساس العاطفي الذي جعله على مدى سنوات صوتاً مفضلاً لدى الملايين. حفل أبو ظبي المرتقب في 17 سبتمبر سيكون بمثابة ليلة استثنائية ينتظرها جمهوره ليستمتع بسهرة غنائية تحمل الطرب الأصيل وتواكب في الوقت نفسه روح العصر.
