أصبحت الفنانة سهر الصايغ حديث مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد أن نشرت مجموعة صور عبر حسابها الرسمي على موقع “إنستغرام”، ظهرت فيها وهي تمارس عملها كطبيبة أسنان داخل مستشفى قصر العيني، مرتدية الزي الطبي الرسمي.
الصور أثارت تفاعلاً واسعاً من قبل متابعيها، الذين عبّروا عن إعجابهم بقدرتها على الجمع بين مهنتها الطبية ومسيرتها الفنية، معتبرين أنها تمثل نموذجاً مُلهماً للشباب الطامحين إلى تحقيق أكثر من حلم في آن واحد. واعتبر كثيرون أن حرصها على الاستمرار في ممارسة الطب، رغم انشغالها بمشاريعها الفنية، يعكس التزامها وإصرارها على الموازنة بين الشغف والمسؤولية.
وأكدت الصايغ في أكثر من مناسبة أنها لا تفكر في التخلي عن مهنتها الطبية، إذ ترى فيها جانباً أساسياً من شخصيتها، إلى جانب عشقها للفن والتمثيل. فهي تؤمن بأن التعدد في الاهتمامات يصقل التجربة الإنسانية، ويمنحها قدرة أكبر على فهم الشخصيات التي تقدمها على الشاشة.
وعلى الصعيد الفني، كان آخر أعمالها مسلسل “حكيم باشا” الذي عرض في موسم رمضان 2025، وشاركها بطولته عدد من النجوم منهم مصطفى شعبان، منذر رياحنة، رياض الخولي، سلوى خطاب، دينا فؤاد، محمد نجاتي، وسلوى عثمان. العمل لاقى نجاحاً لافتاً، وأضاف إلى رصيدها تجربة جديدة أكدت من خلالها حضورها القوي على الساحة الدرامية.
انطلقت سهر الصايغ في عالم التمثيل منذ طفولتها، حيث ظهرت في أعمال تلفزيونية ومسرحية تركت أثراً لدى الجمهور، لتصبح مع مرور الوقت واحدة من أبرز الوجوه الشابة. ومع استمرارها في التدريب وحضورها ورش التمثيل، استطاعت أن تقدم شخصيات متنوعة رسخت اسمها بين نجمات جيلها.
حصدت الفنانة خلال مسيرتها العديد من الجوائز والتكريمات، ومثلت مصر في مهرجانات فنية عربية ودولية، ما عزز مكانتها كفنانة قادرة على تمثيل الفن العربي بشكل يليق بجمهوره. كما أنها حريصة على المشاركة في فعاليات إنسانية ومبادرات اجتماعية، وهو ما يعكس جانبها الإنساني ويزيد من شعبيتها.
وتتميز الصايغ بقدرتها على اختيار أدوار تحمل رسائل اجتماعية وإنسانية، مما منحها قاعدة جماهيرية واسعة. وبرغم التحديات التي واجهتها، أثبتت مراراً أنها قادرة على تحويل العقبات إلى فرص جديدة للنجاح. واليوم، تستعد لخوض تجارب فنية مقبلة، في وقت تواصل فيه التمسك بمهنتها الطبية، لتظل مثالاً للفنانة المتجددة التي تجمع بين الموهبة والالتزام الإنساني.
