أثار الفنان المصري أحمد سعد تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن نشر عبر حسابه الرسمي على تطبيق “إنستغرام” مقطع فيديو ظهر فيه برفقة ابنتيه أثناء ذهابهما إلى المدرسة في أول أيام العام الدراسي الجديد. الفيديو الذي حصد آلاف المشاهدات خلال ساعات قليلة من نشره، لم يلفت الأنظار فقط لظهور سعد مع ابنتيه، بل أيضاً للتعليق الطريف الذي أرفقه به، والذي يعكس شخصيته المرحة وعلاقته العفوية بأسرته.
في الفيديو، ظهر سعد وهو يقود السيارة بينما تجلس ابنتاه بجواره في طريقهما إلى المدرسة، وكتب تعليقاً جاء فيه: “أخيراً هرجع أنام في هدووووء، النهارده حسيت قد إيه التعليم شيء مهم للأولاد”. هذا التعليق الذي جاء بروح مرحة، كشف عن جانب آخر من شخصية الفنان الذي غالباً ما يطل على جمهوره بأعمال غنائية قوية، لكنه في هذه اللحظة اختار أن يشاركهم لحظة إنسانية بسيطة ومليئة بالحب والدعابة.
ولم يكتفِ سعد بالتعليق، بل أرفق الفيديو بمقطع من أغنيته الشهيرة “شفتشي”، التي تقول كلماتها: “مين لما مشي؟ قلبت شفتشي، والضحك بقى للركب والدنيا مشمشي”. وقد أضفى هذا الاختيار جواً من الفكاهة على المقطع، إذ بدا وكأنه يعبر عن فرحته الخاصة بعودة بناته إلى المدرسة وما تحمله تلك العودة من إعادة التوازن إلى يومياته العائلية.
تفاعل الجمهور كان لافتاً، حيث انهالت التعليقات على الفيديو خلال وقت قصير. كتبت إحدى المتابعات ممازحة: “بلاش اقتباس بقا يا فنان.. أنا غنيتها لعيالي أول يوم مدرسة قبلك”. بينما حرص آخرون على الدعاء له ولبناته، متمنين أن يحفظهن الله ويبارك له فيهن، معبرين عن إعجابهم بالجانب الأبوي الحنون الذي ظهر به سعد.
العديد من رواد السوشيال ميديا أشاروا إلى أن الفيديو يعكس علاقة دافئة بين الفنان وابنتيه، ويظهر مدى اعتزازه بدوره كأب، وهو ما أضاف بُعداً إنسانياً لشخصيته الفنية المعروفة. كما رأى البعض أن ظهوره مع ابنتيه في مثل هذه اللحظات البسيطة يعزز من صورته كفنان قريب من جمهوره لا يتردد في مشاركة تفاصيل حياته اليومية معهم.
يُذكر أن أحمد سعد يعيش في الفترة الأخيرة حالة من النشاط الفني، حيث طرح عدة أغنيات ناجحة تصدرت قوائم الاستماع، إلى جانب مشاركته في عدد من الحفلات الغنائية داخل مصر وخارجها. ومع ذلك، فإن لحظة ظهوره مع ابنتيه في بداية العام الدراسي أظهرت أن حياته العائلية لا تقل أهمية عن مسيرته الفنية، وأنه حريص على إظهار الجانب الإنساني من شخصيته بعيداً عن أجواء الأضواء والشهرة.
وبين الطرافة والدفء العائلي، استطاع أحمد سعد أن يلفت الأنظار مجدداً، مؤكداً أن الفنان الحقيقي لا يقتصر حضوره على المسرح أو الاستوديو، بل يمتد أيضاً إلى تفاصيل حياته اليومية التي يجد فيها الجمهور صدقاً يلمس قلوبهم.
