تحت رعاية الأستاذة الدكتورة **غادة جبارة**، رئيس أكاديمية الفنون، يطلق **مسرح نهاد صليحة** خلال شهر سبتمبر المقبل تجربة مسرحية مميزة في صيغة برنامج مزدوج، وذلك بالتعاون مع **مؤسسة فنانين مصريين للثقافة والفنون**، في خطوة تؤكد حرص الأكاديمية على دعم الشراكات الثقافية وتوسيع مساحة التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني.
البرنامج يضم عرضين مختلفين؛ حيث يبدأ بالمسرحية الأولى التي تأتي في صيغة المونودراما بعنوان *”عفواً أرسطو دعني أجرب للحاضر الغائب”*، من تأليف الدكتور **عبدالرحمن عرنوس**، ومن بطولة الفنان **مصطفى الكيلاني**، ليقدم عرضاً فردياً يعتمد على قوة الأداء التمثيلي والتفاعل المباشر مع الجمهور، في إطار فلسفي وتجريبي يطرح أسئلة فكرية عميقة حول دور الإنسان في مواجهة الواقع.
أما المسرحية الثانية فهي العرض الغنائي الكوميدي *”كأنه الهوى”*، من بطولة الفنان **عمرو قابيل**، والفنانة **صافي فهمي**، والفنان **حمادة شوشة**, والفنانة **مارينا محب**, والفنان **محمد رشاد**. يشارك في صياغة هذا العمل مجموعة من الأسماء البارزة؛ حيث تأتي الموسيقى والألحان بتوقيع **حازم الكفراوي**، والديكور من تصميم **سماح نبيل**، فيما يتولى **نانو مرسي** مهمة المخرج المنفذ، بينما يوقع الإخراج المبدع الفنان **عمرو قابيل**.
وتدور أحداث *”كأنه الهوى”* في إطار غنائي كوميدي يستعرض بأسلوب خفيف الظل قضية الغيرة داخل العلاقات الزوجية، وما يترتب عليها من خلافات ومشكلات اجتماعية، في عمل يجمع بين الكوميديا والرسالة الإنسانية، ويمنح الجمهور جرعة من الترفيه الراقي إلى جانب الوعي بقضايا حياتية قريبة من الواقع.
من جانبه، أعلن الدكتور **محمود فؤاد صدقي**، مدير مسرح نهاد صليحة، أن العروض ستُقدم خلال الفترة من 11 حتى 15 سبتمبر المقبل في تمام الساعة السابعة مساءً على خشبة المسرح. وأكد صدقي أن هذا التعاون مع مؤسسة فنانين مصريين للثقافة والفنون يمثل نموذجًا مثمرًا للتكامل بين المؤسسات الفنية والمجتمع المدني، مشيدًا بدور المؤسسة في إثراء المشهد الثقافي المصري.
وأضاف أن مسرح نهاد صليحة يسعى من خلال هذه المبادرات إلى تقديم محتوى متنوع يجمع بين عمق التجريب المسرحي وخفة الكوميديا الغنائية، بما يحقق معادلة التثقيف والإمتاع في آن واحد. وأوضح أن الأكاديمية حريصة على أن تظل خشباتها منابر للإبداع، وفضاءات لتقديم أعمال تحمل قيمة فنية ورسالة مجتمعية.
وبذلك ينتظر الجمهور خلال سبتمبر موعدًا مع تجربة استثنائية، حيث يلتقي في ليلة واحدة بين المونودراما ذات الطابع الفلسفي والتجريب الفني، وبين العرض الغنائي الكوميدي الذي يمزج بين الترفيه والفكر، في تأكيد جديد على ريادة مسرح نهاد صليحة كمنصة رائدة لدعم التنوع والإبداع المسرحي
