كشف الفنان حازم سمير عن تفاصيل علاقته الفنية والإنسانية بالفنانة مي عز الدين، مؤكدًا أن بدايتها تعود إلى مشاركتهما في مسلسل “حالة عشق”، والذي جمع بينهما في أحد المشاهد المؤثرة (ماستر سين)، وكان بمثابة نقطة التحول في علاقتهما.
وأوضح حازم خلال لقائه ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” المذاع عبر قناة CBC، أن الإعجاب المتبادل بالأداء الفني في ذلك المشهد كان بداية التقارب، مشيرًا إلى أن كليهما شعر بانسجام فني غير مصطنع، مما ساعد في تكوين صداقة حقيقية امتدت لسنوات.
وأكد أن ما يميز علاقته بمي عز الدين هو الاحترام المتبادل، قائلًا: “فيه احترام لشخصها أولًا، واحترامها كممثلة، والمدرسة اللي بنشتغل بيها قريبة جدًا من بعض”. وأضاف أن هذا القرب في الرؤى الفنية ساعد على خلق تفاهم تلقائي وكيمياء واضحة أمام الكاميرا.
وأشار سمير إلى أن التعاون بينهما لا يقتصر فقط على مشاهد التصوير، بل يمتد إلى الكواليس أيضًا، حيث يستشير مي في بعض مشاهده، وهو ما يمنحه شعورًا بالراحة والطمأنينة الفنية. ولفت إلى أن الانسجام بينهما يصل أحيانًا إلى التواصل بدون كلمات، وهو ما يظهر بوضوح في الأداء المشترك بالأعمال التي جمعتهما.
وفي سياق متصل، تحدث الفنان حازم سمير عن مسيرته الفنية، مبينًا أنه شارك في ما يقرب من 40 عملًا دراميًا، لكنه لا يزال مقلاً في المشاركة بالأفلام السينمائية. وأوضح أنه تلقى عدة ترشيحات لأدوار في السينما، لكنها لم تكتمل بسبب ظروف خارجة عن إرادته، مضيفًا أنه لا يزال ينتظر الفرصة المناسبة لخوض تجربة سينمائية مؤثرة.
ويُعد حازم سمير من الفنانين الذين يتميزون بالحضور الهادئ والقدرة على تجسيد الأدوار المركبة، وقد نجح خلال مسيرته في تكوين قاعدة جماهيرية تُقدّر أدائه الراقي والمتميز.
لمشاهدة اللقاء:
🔗 https://www.facebook.com/share/v/15uhtN3ZgK/
