جدة – ماهر عبدالوهاب
في ليلة تميزت بالألفة والبهجة، استضاف الأستاذ مبارك بن دهيكل السلمي نخبة من العلماء والشخصيات العامة في ديوانيته العامرة بمدينة جدة، في لقاء ودي جمع نخبة من أهل الفكر والدعوة والإعلام ورجال الأعمال.
وكان في مقدمة الضيوف الشيخ الدكتور عبد الله الشتري إمام وخطيب جامع الملك سلمان بمدينة الرياض، والشيخ الدكتور خالد الغامدي إمام الحرم المكي الشريف سابقًا، إلى جانب عدد من الشخصيات المرموقة، منهم: الشيخ عبد الله بن فرحان، والشيخ عبد الحميد خوجه، والشيخ فواز باشراحيل، واللواء الدكتور فارس الهاجري، واللواء محمد بن فريح الحارثي، والشيخ محمد بن عمر بن علوش بن حميد، إضافة إلى مجموعة من رجال الأعمال والإعلاميين وشخصيات بارزة من المجتمع السعودي.
بدأت الأمسية بتلاوة مباركة من آيات الذكر الحكيم، قرأها عدد من الضيوف المشايخ، تبعتها كلمات مؤثرة ألقاها المحتفى بهم، عبروا فيها عن سعادتهم بهذا اللقاء الأخوي الذي يُجسد عمق العلاقات الإنسانية وروح التكافل والتواصل بين أبناء الوطن.
وشهدت الديوانية لحظات إبداعية، حيث ألقى الشاعران ضياء خوجة وحميد السلمي عددًا من القصائد الشعرية التي نالت استحسان الحضور، وأضفت على الأمسية طابعًا وجدانيًا يعكس مكانة الشعر في المناسبات الاجتماعية الراقية.
وألقى الأستاذ مبارك السلمي كلمة ترحيبية أعرب فيها عن امتنانه للحضور، مشيدًا بمكانة كل ضيف، ومؤكدًا على أهمية هذه اللقاءات في تعزيز أواصر المحبة والتواصل البناء بين مختلف أطياف المجتمع. كما ثمّن السلمي دور الضيوف في خدمة الدين والوطن، وعبّر عن سعادته البالغة بتلبية الدعوة.
واختُتمت الأمسية بدعوة الضيوف إلى مأدبة عشاء فاخرة أقيمت على شرفهم، في أجواء سادها الكرم وحسن الضيافة، وغادر الحضور مقر الديوانية وهم يحملون أطيب الذكريات، مقدمين شكرهم وتقديرهم للمضيف على ما لاقوه من حسن الاستقبال وكرم الوفادة.
وأشاد الحاضرون بالمبادرات المجتمعية والأنشطة الخيرية التي يحرص الأستاذ مبارك السلمي على تبنيها ورعايتها، مؤكدين أن هذه اللقاءات تُمثل نموذجًا يُحتذى في تعزيز قيم التراحم والتواصل الاجتماعي داخل المجتمع السعودي.
