كتب: هاني رجب
أشاد الدكتور سعيد دراز، رئيس اللجنة العليا للعلاقات الدولية ودعم الوطن بالمنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية، ورئيس مجموعة شركات “إيروجيت” العالمية، بالزيارة الرسمية التي أجراها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية ولقائه مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مؤكدًا أنها خطوة استراتيجية نحو تعزيز العلاقات الثنائية وترسيخ الاستقرار في المنطقة.
وأكد دراز أن مصر والسعودية تمثلان ركيزتين أساسيتين لحماية الأمن القومي العربي، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة عكست توافقًا كاملًا في الرؤى بين القيادتين، سواء فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية أو التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه المنطقة. ولفت إلى أن التفاهم المتبادل بين الرئيس السيسي وولي العهد يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، ويؤسس لمرحلة جديدة من التنسيق والتكامل.
ونوّه دراز بأهمية ما تم طرحه خلال المباحثات حول دعم حقوق الشعب الفلسطيني، ومستقبل قطاع غزة، معتبرًا أن الموقف المصري السعودي الموحد تجاه القضية الفلسطينية يشكل عنصر توازن واستقرار في مواجهة محاولات التصعيد والتهميش.
كما ثمَّن الإعلان عن تفعيل المجلس الأعلى المصري–السعودي، واصفًا إياه بأنه خطوة نوعية في مسار التعاون التنموي والاقتصادي، ستنعكس بشكل مباشر على مصالح الشعبين وتعزز من الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض.
وأشاد كذلك بتركيز الزعيمين على أمن البحر الأحمر، في توقيت شديد الحساسية، لا سيما بعد إعلان إسرائيل عن تدريبات عسكرية في تلك المنطقة. وقال دراز إن هذا التنسيق بين مصر والسعودية يعكس وعيًا عميقًا بخطورة التهديدات القائمة، ويؤكد على أهمية الجهود المشتركة لحماية الممرات الملاحية والأمن الإقليمي.
وفي ختام تصريحاته، شدد د. دراز على أن هذه الزيارة التاريخية أربكت حسابات كل من يسعى لإثارة الفتن أو ضرب وحدة الصف العربي، وأثبتت أن وحدة القرار بين مصر والسعودية قادرة على مواجهة التحديات بكل قوة. وأكد أن العلاقات بين البلدين ليست مجرد تحالف سياسي، بل شراكة مصيرية راسخة أساسها روابط الدم والأخوة والتاريخ، مشيرًا إلى أن أي محاولات للمساس بهذه العلاقة ستفشل أمام إرادة القيادة والشعبين الشقيقين.
