في إطار جهوده المتواصلة لدعم وتطوير الحركة المسرحية وربطها بالسياحة الثقافية، التقى الفنان والمخرج ناصر عبدالحفيظ بالفنان الشاب شريف المندي بمدينة الغردقة، في لقاء فني مثمر يُعد الأول ضمن جولاته الميدانية بعد تكليفه رسميًا بملف المسرح السياحي في مصر.
شهد اللقاء تبادل الرؤى والأفكار بين الطرفين حول سبل دعم المسرح المصري وتفعيله كأداة فاعلة في تنشيط السياحة الثقافية، وناقشا إمكانية تأسيس فريق عمل جديد تحت مظلة “فرقة المسرح المصري”، التي أسسها عبدالحفيظ، في خطوة تهدف إلى احتضان المواهب الشابة وصقلها وفق أسس احترافية.
وأشار ناصر عبدالحفيظ خلال اللقاء إلى نيته تنظيم ورشة عمل مسرحية ضمن فعاليات مشروعه الرائد “المسرح الثري” بمدينة الغردقة، موضحًا أن الورشة تستهدف تدريب جيل جديد من الفنانين القادرين على تقديم محتوى فني يعكس الهوية المصرية ويخدم السياحة الثقافية، وذلك في إطار مشروع متكامل يجمع بين الفن والتنمية.
يُذكر أن عبدالحفيظ قد نجح خلال السنوات الأخيرة في تأسيس منهج مسرحي خاص به تحت عنوان “المسرح الثري”، الذي يعتمد على المزج بين الترفيه والرسائل المجتمعية، وقدم من خلاله عروضاً متميزة نالت إشادة جماهيرية ونقدية واسعة، وحصدت جوائز محلية ودولية، ما جعله واحداً من أبرز الفاعلين في المشهد المسرحي المصري الحديث.
من جانبه، يُعد الفنان شريف المندي من الوجوه الصاعدة بقوة في الساحة الفنية، حيث شارك في عدد من الأعمال الدرامية الناجحة، منها: مسلسل “المداح 2″، و”إقامة جبرية” مع المخرج أحمد سمير فرج، و”أعمل إيه” مع المخرج أحمد عبد الحميد، إضافة إلى مشاركته في مسلسل “الكبير أوي 7” مع المخرج أحمد الجندي، كما برز في العرض المسرحي “الورشة” من إخراج عصام مصباح.
اللقاء الذي جمع عبدالحفيظ والمندي جاء في أجواء ودية، عكست التقدير المتبادل بين الجيلين، وفتح آفاقًا جديدة لتعاون فني يجمع بين خبرة عبدالحفيظ الإبداعية وطاقة المندي الشابة، في مسعى لتقديم محتوى مسرحي ودرامي يخدم أهداف السياحة الثقافية، ويخلق فرصًا جديدة أمام المواهب الشابة على الساحة المصرية.
