في حوار صريح ومؤثر أجرته معها الإعلامية ريهام مازن عبر شاشة “سبوت”، فتحت الفنانة القديرة شيرين قلبها للجمهور، كاشفة عن محطات مهمة في حياتها الفنية، والصعوبات التي واجهتها، خاصة بعد مشاركتها في الفيلم الشهير “الإرهابي” الذي أثار جدلاً واسعًا وقت عرضه.
وأكدت شيرين أنها تعرضت لتهديدات مباشرة بعد عرض الفيلم، رغم أنه شكّل نقلة نوعية في تاريخ السينما المصرية. وأشارت إلى أن “الإرهابي” حمل رسالة فنية قوية، واستطاع أن يلفت الأنظار بقوة، ما جعله علامة فارقة في مسيرتها، ومحل جدل واسع على المستويين الفني والمجتمعي.
وخلال الحديث، تطرقت شيرين إلى أبرز المحطات التي جمعتها بالزعيم عادل إمام، بداية من فيلم “الجحيم”، الذي شهد أول تعاون بينهما، ثم فيلم “بخيت وعديلة”، الذي وصفته بأنه أول عمل سينمائي يحقق ملايين الإيرادات في وقته، وصولًا إلى مسلسل “نص الشعب اسمه محمد”، الذي أشادت به من حيث النص والإخراج، مؤكدة أن الفنانة رانيا يوسف قدمت أداءً رائعًا واستثنائيًا في العمل.
وأثنت شيرين على موهبة الزعيم عادل إمام، واصفة إياه بـ”تلميذ عمالقة الكوميديا”، مشيرة إلى تأثره الكبير بالفنان الراحل فؤاد المهندس. كما كشفت عن بعض الطقوس الخاصة التي كان يحرص عليها إمام أثناء التصوير، والتي تعكس مدى التزامه واحترافيته.
وفي لمسة إنسانية، تحدثت شيرين عن علاقتها القوية بالفنان الراحل صلاح ذو الفقار، وقالت إن ابنته أخبرتها بأن والدها كان يعتبر شيرين “الأخت التي لم ينجبها”، مضيفة أن هذه كانت وصيته لها قبل وفاته، وهو ما ترك أثرًا بالغًا في نفسها.
وعن معاييرها لاختيار الأدوار، شددت شيرين على أنها لا تقبل سوى الأدوار التي تحمل رسالة حقيقية وقيمة فنية، معلقة: “مجنون اللي يقارن بين الورق زمان ودلوقتي”، في إشارة إلى تراجع جودة النصوص الدرامية الحديثة. وأضافت: “أنا بختار الأعمال اللي ليها مضمون وقيمة بعيد عن البريق المؤقت والشهرة السريعة”.
وفي ختام حديثها، أثارت شيرين الجدل بتصريح جريء، حين قالت: “لو كنت راجل ومراتي اتجوزت غيري، هموت نفسي”، تعبيرًا عن غيرتها الشديدة وصدق مشاعرها، وهو ما قابله الجمهور بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي.
للمزيد من تفاصيل الحوار، يمكن مشاهدة اللقاء عبر الرابط التالي:
https://www.youtube.com/watch?v=18bZmsywSoY
