أثار الفنان المصري عباس أبو الحسن جدلاً واسعًا بعد هجومه اللاذع على الفنان محمد رمضان، بسبب إعلان الأخير عن تحضيره مشروعًا غنائيًا جديدًا يجمعه بـ”كيمبرلي غيلفويل”، زوجة نجل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
وفي منشور ناري عبر حسابه الرسمي على موقع “فيس بوك”، عبّر عباس أبو الحسن عن استيائه الشديد من هذه الخطوة، معتبرًا أن رمضان يتباهى بالتعاون مع شخصية مرتبطة، حسب وصفه، بـ”الإجرام السياسي”، مشيرًا إلى تاريخ عائلة ترامب في دعم السياسات الإسرائيلية وانتهاكاتها في حق الشعب الفلسطيني.
وكتب عباس:
«رغم إنك مفضوح، تعالى نمشي على مزاجك.. فرحان إنك هتغني مع بنت قاتل وقائد مذبحة راح ضحيتها 200 ألف شهيد وجريح بدم بارد، من شعب أعزل معظمهم أطفال ونساء وعجائز؟! وفرحان إنك بتعلن ومبسوط وفخور بده؟ يا خسيس؟!».
وواصل حديثه الغاضب:
«تجويع وإذلال 2 مليون فلسطيني، بيموتوا يوميًا عطشى وجوعى، بالعشرات والمئات برصاص غادر جبان، وانت فخور بتعاونك معاهم؟! اشحال لو ماكنتش جربت الجوع والرجلين الحافية سنين!».
كما لم يخلُ منشوره من هجوم شخصي، حيث دعا على رمضان قائلاً:
«إلهي ينفخ في صورة ولادك، ويخلق من الأعوج سليم، ويكبروا ويتفوا في وشك على العار اللي دنستهم به، اللي ميتمحيش حتى بالطبل البلدي. إلهي تقع على جدور رقبتك وتشوف الذل بحياتك، وتفتكر جلابية خالك القديمة اللي كانت كبيرة عليك بأربع مقاسات».
يُذكر أن محمد رمضان كان قد أعلن، عبر حساباته الرسمية، عن مشروع غنائي جديد سيجمعه بـ”كيمبرلي غيلفويل”، الإعلامية والسياسية الأمريكية، وهي زوجة دونالد ترامب الابن. وقد أثار هذا الإعلان موجة من الانتقادات، لا سيما من جمهور عربي غاضب يرى في تلك الخطوة تجاهلاً فاضحًا لمعاناة الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة، وسقوط آلاف الضحايا.
ويأتي هجوم عباس أبو الحسن في سياق حالة عامة من الغضب الشعبي والفني تجاه بعض المشاهير الذين يتعاونون مع شخصيات محسوبة على جهات أو سياسات معادية للقضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
حتى الآن، لم يرد محمد رمضان على هذه الانتقادات، سواء من عباس أبو الحسن أو من متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اكتفى بالترويج لمشروعه دون توضيحات إضافية، ما زاد من حدة الجدل.
