رد الفنان تامر عبدالمنعم، وكيل وزارة الثقافة ورئيس البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية، ومدير عام الإدارة العامة للثقافة السينمائية، على الاتهامات التي وجهها إليه أحد الممثلين المشاركين سابقًا في العرض المسرحي الاستعراضي “نوستالجيا ٩٠/٨٠”، والتي اتهمه فيها بمحاولة “خطف الأضواء” والظهور بمظهر المنقذ على حسابه الشخصي.
وفي تصريحات رسمية، عبّر عبدالمنعم عن استغرابه الشديد مما أُثير في الساعات الماضية، قائلًا: “أرد أقول إيه؟! ممثل تغيّب عن العرض، سواء اعتذر أو لا، النتيجة واحدة.. العرض كان مهددًا بالإلغاء، وأنا كمسؤول عن العمل اضطريت أقدّم الشخصية بدلًا منه، حفاظًا على سير العرض والتزامًا بمواعيد العرض المعلنة”.
وأضاف: “أنا لم أذكر اسمه من الأساس، كل ما قلته إن ممثل تغيّب عن العرض فقمت بتقديم الدور بدلًا منه.. هو قرر يرجع، وده مش هيحصل، لأنه كثير الطلبات والمشاكل، وبنتمنى له التوفيق”.
وأشار عبدالمنعم إلى أن الادعاءات بأن دوره كان إنقاذًا مفتعلًا مجرد محاولة للتشويش، مؤكدًا أن العرض قائم منذ عام 2024 وهو صاحب فكرته ومسؤوليته منذ البداية، وتابع قائلًا: “كونه يروج أنه بطل العرض، فأنا أقول له إنه كان مجرد عنصر من عناصر العمل، أما البطولة الحقيقية فهي لفكرة النوستالجيا ذاتها”.
وأوضح أن ما حدث لا يمكن السكوت عليه، خاصة أن الممثل لم يقدّم اعتذارًا رسميًا كتابيًا عن تغيبه، وإنما تغيّب بشكل مفاجئ، وهو ما يُعد خللًا إداريًا خطيرًا قد يؤدي إلى إهدار مال عام إذا تم إلغاء العرض، الذي حقق في الليلة المذكورة إيرادًا قدره 39 ألف جنيه.
واختتم عبدالمنعم تصريحه مؤكدًا أن الرد على تلك الاتهامات سيكون قانونيًا، قائلًا: “إحنا مش شغالين في بقالة.. دي وزارة وعروض حكومية، وكل شيء يتم وفق لوائح وقوانين واضحة، مش بمزاج الممثل ولا حسب رغباته الشخصية”.
وكان العرض المسرحي “نوستالجيا ٩٠/٨٠” قد شهد غياب أحد ممثليه الرئيسيين، الذي كان يجسد شخصية الزعيم عادل إمام، وهو ما دفع تامر عبدالمنعم إلى تجسيد الشخصية بنفسه حفاظًا على تماسك العرض، الأمر الذي أثار الجدل لاحقًا على وسائل التواصل الاجتماعي.
