حقق العمل الدرامي الجديد “فلاش باك”، وهو إحدى حكايات مسلسل “ما تراه ليس كما يبدو”، انطلاقة قوية وملفتة، حيث تصدّر قائمة الأعلى مشاهدة على منصة Watch It بعد عرض الحلقة الأولى مباشرة، كما حصد تفاعلاً واسعًا عبر محركات البحث ومنصة X (تويتر سابقًا)، مما يعكس حجم الاهتمام الجماهيري بالحكاية منذ لحظاتها الأولى.
وقد بدأت قناة dmc في عرض الحكاية بالتزامن مع طرحها على منصتي Watch It وشاهد، حيث جذبت الحلقة الافتتاحية اهتمام الجمهور، وأثارت حالة من الفضول والتشويق، بسبب تصاعد وتيرة الأحداث منذ المشهد الأول، وطريقة السرد المعتمدة على الغموض والإثارة، إلى جانب الطابع الزمني المتداخل الذي يخلق حالة درامية غير تقليدية.
قصة غامضة وبطولة مميزة
تدور أحداث “فلاش باك” حول شخصية زياد الكردي، وهو مصور جنائي يجد نفسه محاصرًا في دائرة من الغموض والألم بعد فقدان زوجته في حادث مأساوي ليلة رأس السنة. تمر سنتان على الحادث دون أن يتجاوز مأساته، لكن حياته تنقلب مجددًا عندما يتلقى رسالة غامضة تعيد فتح الجرح القديم، وتدفعه نحو رحلة شائكة للبحث عن الحقيقة وسط عالم مليء بالأسرار والتساؤلات.
الحكاية تقدم معالجة درامية غير تقليدية قائمة على فكرة الزمن الموازي والتلاعب بالذكريات، ما يمنحها طابعًا خاصًا يميزها عن الأعمال التقليدية. وقد نال أداء النجم أحمد خالد صالح إشادة كبيرة من الجمهور والنقاد، خاصة في تجسيده لحالة الصراع النفسي المعقد لشخصية زياد، فيما ظهرت الفنانة مريم الجندي بأداء قوي ومتوازن، أضاف عمقًا لعلاقات العمل وواقعيته.
ترقب للحلقات القادمة
من المقرر أن تُعرض الحلقة الثانية من “فلاش باك” مساء اليوم في تمام الساعة السابعة على شاشة dmc، بالتزامن مع عرضها على منصتي Watch It وشاهد، وسط ترقّب كبير من المتابعين لمعرفة تطورات القصة واكتشاف أسرار الرسالة التي قلبت حياة زياد رأسًا على عقب.
“فلاش باك” هو مثال جديد على نجاح الدراما المصرية في تقديم حكايات قصيرة ومكثفة، تجذب جمهور المنصات الرقمية والتلفزيون على حد سواء، وتؤكد أن قوة النص والإخراج والأداء ما زالت عوامل حاسمة في تصدر الأعمال للمشهد الدرامي.
