أكدت الفنانة القديرة نادية رشاد أنها تتمتع بصحة جيدة، رغم تقدم العمر، مشيرة إلى أنها تتبع نهجًا مختلفًا في حياتها الفنية حاليًا، يقوم على تقليل مشاركاتها في الأعمال الدرامية والسينمائية، ليس بسبب أي عارض صحي، بل عن قناعة شخصية وقرار واعٍ بمراجعة ما يُعرض عليها من أعمال فنية.
وخلال مداخلة هاتفية مع برنامج “تفاصيل” الذي تقدمه الإعلامية نهال طايل عبر فضائية “صدى البلد 2”، قالت نادية رشاد:
“أنا متعمدة أكون مقلة في أعمالي، لأن عندي توجه آخر حالياً، وهو التفرغ لكتابة الروايات، كما أنني متاحة لكتابة السيناريوهات أيضاً، لكن رغم تاريخي الطويل، لم تعد هناك فرص حقيقية لنا نحن أبناء الجيل الذهبي في كتابة المسلسلات”.
وأضافت أن قلة مشاركاتها الفنية لا تعود فقط إلى انشغالها بالكتابة أو التقرب من الله، بل إلى تراجع مستوى الأعمال الدرامية المعروضة، من حيث القيمة والمضمون، مؤكدة أنها لا ترى في الأدوار المطروحة ما يمكن أن يضيف لمسيرتها الفنية أو يحترم تاريخها الطويل.
وتابعت قائلة:
“ما يُعرض عليّ من أعمال مؤخرًا لا يضيف لي شيئًا، لا من ناحية القيمة الفنية، ولا من الناحية المادية. الأعمال التي بلا مضمون تستهلك وقتي وجهدي ولا تترك بصمة تُذكر، فلماذا أقبل بها؟ من حقي أن أرفض، لأن الوقت الذي أقضيه في عمل لا يليق بي، يمكنني أن أستثمره في شيء أكثر أهمية”.
كما أعربت عن استيائها من ضعف العائد المادي المصاحب لمعظم الأعمال الفنية التي تُعرض عليها، قائلة:
“الأعمال التي تُنتج حاليًا لا فيها فلوس، ولا فيها إضافة، فليه أضيع وقتي وطاقتي؟”
وفي ختام حديثها، شددت نادية رشاد على أنها تفضل الاعتذار عن الأدوار التي لا تناسب موهبتها أو مكانتها، مشيرة إلى أن بعض الأعمال التي شاركت فيها سابقًا لا تزال تُعرض حتى اليوم وتحقق نجاحًا كبيرًا، مثل “الطوفان” و**”الاختيار 3″**، وهو ما يدل على القيمة الحقيقية للعمل الفني المتقَن.
للإطلاع على المقابلة الكاملة عبر فيسبوك:
???? اضغط هنا
