في أمسية فنية استثنائية، احتفلت الفنانة نغم صالح بإطلاق ألبومها الجديد “شلق” من خلال عرض مسرحي استعراضي (ميوزيكال) احتضنه مسرح نهاد صليحة في أكاديمية الفنون، مقدّمة تجربة فنية متكاملة وغير تقليدية في عالم الإصدارات الموسيقية بمصر.
شهد الحفل تقديم العرض المسرحي الحي الأول لأغنيات الألبوم، والذي يتضمن ستة أعمال متنوعة تمزج بين أنماط موسيقية متعددة، منها الراب والطرب والمواويل والريجي والشعبي، ومن أبرزها: “طوفان”، “ماما”، “دنيا دايرة”، و”سجن الروح”. وقدّمت نغم الأغنيات بشكل درامي مصحوب بمشاهد تمثيلية واستعراضات راقصة، صُمّمت بعناية لتعكس المضمون الفني لكل أغنية، مما منح الجمهور تجربة غنائية ومسرحية متكاملة.
في إطار رؤيتها الفنية المختلفة، قررت نغم أن يكون حفل إطلاق الألبوم فرصة لمشاركة جمهورها تفاصيل الرحلة التي خاضتها خلال عامين من العمل والتخطيط، عبر عرض فيلم وثائقي قصير وثّق مراحل صناعة الألبوم، بدءًا من الفكرة وحتى لحظة الصدور، متضمّنًا مشاهد من الكواليس، ومحطات من التعب والتحديات والمثابرة التي واجهتها لتحقيق حلمها، كما رصد الفيلم نجاح أغاني الألبوم في تصدّر قوائم الاستماع على منصات التواصل، لا سيما تيك توك.
وأبهرت نغم الحضور بقدرتها على الدمج بين الغناء والتمثيل والرقص المسرحي، مؤكدة على حضورها كفنانة شاملة، لتقدّم عرضًا متكاملًا غير مألوف في إطلاق الألبومات الفنية بمصر والمنطقة. واعتبر كثير من النقاد والمتابعين العرض خطوة جريئة تُعيد تعريف شكل الحفلات الغنائية الخاصة بإطلاق الألبومات، من مجرد أداء مباشر إلى تجربة فنية سردية حية.
كما تخلل الحفل مفاجأة مميزة تمثلت في تقديم نغم للأداء الحي الأول لأحدث أغنياتها المنفردة “قلبي ماجاله نوم”، وهي دويتو يجمعها مع الرابر الشاب وزة منتصر، والتي من المنتظر طرحها رسميًا خلال الأيام المقبلة، وسط ترقّب كبير من جمهورها.
حفل نغم صالح في أكاديمية الفنون لم يكن مجرد إطلاق لألبوم، بل كان احتفالًا بالموسيقى كأداء مسرحي وروحي، حيث جمعت فيه بين الشغف، والابتكار، والطاقة المسرحية لتقدّم لجمهورها وجبة فنية مبهرة شكّلت علامة فارقة في مشوارها الفني المتجدد.
