كتبت: مروة حسن
تواصل جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا جهودها الحثيثة للارتقاء بمنظومة التعليم العالي، حيث أعلنت عن استعداداتها المكثفة لاستقبال العام الدراسي الجديد، عبر تقديم خدمات تعليمية شاملة ومتكاملة، تستند إلى الجودة والابتكار وتستهدف تأهيل جيل جديد قادر على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
ويأتي هذا النهج التطويري في إطار رؤية الجامعة الاستراتيجية التي يدعمها خالد الطوخي، رئيس مجلس الأمناء، والذي يؤمن بأهمية التعليم كركيزة رئيسية لتحقيق النهضة، ويحرص دائمًا على توفير بيئة تعليمية متقدمة تليق بمكانة الجامعة الرائدة بين الجامعات المصرية والعربية.
وتتبنى الجامعة نظامًا تعليميا عالميًا يواكب أحدث المعايير الدولية، ما أسهم في ترسيخ مكانتها كمؤسسة تعليمية متقدمة على الصعيدين المحلي والإقليمي، من خلال سنوات طويلة من العمل الجاد والتطوير المستمر، جعلتها من بين أبرز الجامعات الخاصة في مصر والمنطقة.
وتضم جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا عددًا من الكليات المتخصصة التي تقدم برامج تعليمية حديثة في مختلف التخصصات، منها: الطب البشري، طب الأسنان، الصيدلة، العلاج الطبيعي، التكنولوجيا الحيوية، الهندسة، الإعلام، الاقتصاد والإدارة، اللغات والترجمة، تكنولوجيا المعلومات، العلوم الطبية التطبيقية، التمريض، التربية الخاصة، والإرشاد السياحي، ما يجعلها نموذجًا متكاملًا لمؤسسة تعليمية تخدم كافة ميول واهتمامات الطلاب.
من جانبه، صرّح الدكتور نهاد المحبوب، القائم بأعمال رئيس الجامعة، أن التحضيرات للعام الدراسي الجديد شملت تحديث البرامج والمناهج الدراسية لتتماشى مع أحدث النظم التعليمية العالمية، مع التركيز على الدمج بين الجوانب النظرية والتطبيق العملي، إلى جانب التوسع في الشراكات الأكاديمية مع جامعات ومؤسسات دولية مرموقة، مما يتيح للطلاب فرص التبادل العلمي والانفتاح على تجارب تعليمية متنوعة.
وأكد المحبوب أن الجامعة تضع على رأس أولوياتها إعداد خريج قادر على المنافسة، من خلال منظومة تعليمية تدمج بين التخصص والمعرفة التطبيقية، وتدعم التحول الرقمي والبحث العلمي، مشددًا على أهمية توفير بيئة محفزة للابتكار والإبداع، وتقديم الدعم المستمر للطلاب المتفوقين والموهوبين.
يُذكر أن جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تُعد من أوائل الجامعات الخاصة في مصر، واحتفلت مؤخرًا بمرور 25 عامًا على تأسيسها، حيث استطاعت أن تترك بصمة واضحة في مجالات التعليم والبحث العلمي والمسؤولية المجتمعية، وتواصل اليوم مسيرتها بخطى ثابتة نحو المستقبل.
