أشاد الكاتب والإعلامي محمد فودة بألبوم النجم الكبير عمرو دياب الجديد “ابتدينا”، معتبرًا إياه علامة فارقة في مسيرة الهضبة، وزلزالًا فنيًا يهز الساحة الغنائية، ويجدد مكانة الأغنية المصرية على خارطة الموسيقى العالمية.
وفي منشور عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، وكذلك عبر خاصية “الاستوري” بحسابه على “إنستغرام”، أكد فودة أن عمرو دياب لا يزال النجم المتصدر بلا منافس، ويواصل تصدره للمشهد الفني وسط ضجيج الإسفاف، حيث يغرد منفردًا بإبداعه وبتاريخه الممتد لعقود. وقال: “الهضبة ليس مجرد مطرب، بل هو سفير الأغنية المصرية إلى العالم، وبوابة عبورها إلى آفاق جديدة من الانتشار والتأثير”.
وأضاف أن ألبوم “ابتدينا” يعكس تجربة موسيقية ناضجة تنبض بالتجدد، وتتفاعل مع روح العصر من دون التخلي عن الهوية الأصيلة لعمرو دياب. وأشار إلى أن الهضبة ينجح دائمًا في مخاطبة الأجيال الجديدة بأسلوبه المتفرد، وفي الوقت نفسه يحتفظ ببصمته الخاصة التي صنعت منه فنانًا لا يتكرر.
ووصف فودة أغنيات الألبوم بأنها توليفة فنية ساحرة، تمزج بين الرومانسية والإيقاع النابض بالحياة، إلى جانب تجارب درامية تلامس وجدان الجمهور العربي، مشيرًا إلى التنوع والثراء الموسيقي الذي يميز كل أغنية على حدة، ويعكس دقة اختيار الهضبة وتفانيه في تقديم الأفضل.
كما شدد على أن كل ألبوم جديد يطرحه عمرو دياب لا يمر مرور الكرام، بل يُحدث حالة فنية متكاملة ويتصدر قوائم الاستماع والترندات، ويعيد إشعال شغف الملايين من جمهوره في الوطن العربي وخارجه، مؤكدًا أن الهضبة لا يزال نجم الصدارة بلا منازع، ومصدر إلهام دائم لكل من يحلم بترك أثر حقيقي في الساحة الفنية.
واختتم محمد فودة حديثه مؤكدًا: “سيظل عمرو دياب أسطورة كتبت اسمها بحروف من نور، ذاكرة وطن، ونبض أجيال، وفنان آمن دومًا أن الموسيقى قادرة على منح الفرح والأمل. ومع كل ألبوم جديد، يثبت أن الزمن لا يطفئ وهجه، بل يمنحه بريقًا متجددًا، وها هو اليوم، من خلال ألبوم ابتدينا، يواصل كتابة فصل جديد من حكاية بدأت منذ عقود ولن تنتهي قريبًا”.
