أطلت الفنانة أميرة فتحي مؤخرًا بإطلالة لافتة أعادتها إلى دائرة الضوء والإعلام، حيث ظهرت في أحد المناسبات بفستان أنيق يحمل نقشة الكوفية الفلسطينية، في رسالة تضامن إنسانية واضحة مع القضية الفلسطينية. وعلّقت أميرة على هذه الإطلالة قائلة: “القضية في القلب قبل الصورة”، في تعبير رمزي أثار إعجاب متابعيها، وأشاد به جمهورها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
الإطلالة التي مزجت بين الأناقة والموقف السياسي والإنساني جاءت لتؤكد على حضور القضية الفلسطينية في وجدان الفنانة، في وقت تتزايد فيه مظاهر الدعم الشعبي والثقافي حول العالم، خاصة من قبل الفنانين الذين يسعون لاستخدام شهرتهم لتسليط الضوء على قضايا عادلة.
وفي حوار إعلامي مؤخرًا، تحدثت أميرة فتحي عن العديد من الأمور التي أُثيرت حولها خلال فترة غيابها. فقد نفت تمامًا ما تردد عن ارتدائها الحجاب في حياتها اليومية، موضحة أن ظهورها بالحجاب في فيلم “صعيدي في الجامعة الأمريكية” كان ضمن متطلبات الشخصية فقط، وقالت: “أنا متحجبتش قبل كده.. لكن الناس صدقوا الدور وافتكروا إني محجبة”، مؤكدة احترامها الكامل للمحجبات وتقديرها للفن الذي يعكس واقع المجتمع دون مزايدة.
كما تطرقت الفنانة إلى شائعة انتشرت لسنوات تربطها بصلة قرابة مع الفنانة القديرة سوسن بدر، ونفت بشكل قاطع أن تكون ابنتها أو من أقاربها، مؤكدة في الوقت ذاته حبها الكبير لسوسن بدر، سواء على المستوى الفني أو الإنساني.
ولم تتردد أميرة فتحي في الحديث عن الجانب الشخصي من حياتها، حيث كشفت أنها تعرضت للتنمر منذ طفولتها، خاصة بسبب شكل أنفها، حتى من والدتها، لكنها قررت ألا تخضع لأي عملية تجميل. وأكدت أنها تصالحت مع شكلها الطبيعي، رغم الصعوبات النفسية التي مرت بها، قائلة: “واجهت نفسي وتجاوزت ما كنت أعانيه، وتعلمت أن الجمال ليس في المعايير بل في القبول والرضا.”
أما على الصعيد الفني، فقد كان آخر ظهور درامي للفنانة أميرة فتحي من خلال مسلسل “السرايا”، الذي حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا وقت عرضه. شارك في بطولة المسلسل نخبة من النجوم من بينهم سوسن بدر، دنيا عبد العزيز، مصطفى كامل وآخرون، وهو من تأليف أحمد صبحي، وإخراج وائل فهمي عبد الحميد.
