أعلنت إدارة مهرجان “طرب” الدولي اختيار الفنان المصري الكبير سامح يسري رئيسًا شرفيًا للدورات القادمة من المهرجان، تقديرًا لمكانته الفنية المتميزة ودوره المؤثر في الحفاظ على فن الطرب العربي الأصيل، وليكون عنصرًا أساسيًا في مسيرة المهرجان الفنية.
جاء هذا الإعلان بعد النجاح الكبير الذي حققته الدورة الأولى من المهرجان، والتي أُقيمت يوم الأحد 29 يونيو الماضي في المركز الثقافي لمدينة تارودانت التاريخية بالمملكة المغربية، تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للموسيقى، بمشاركة عدد من الفنانين العرب والدوليين، وسط أجواء فنية وتراثية مميزة.
وشارك النجم سامح يسري كضيف شرف في افتتاح المهرجان، حيث قدّم باقة من أشهر أغنياته التي حظيت بتفاعل كبير من الجمهور المغربي والعربي، ما ساهم في إضفاء أجواء من البهجة والفن الأصيل على الافتتاح، وأسهم في إنجاح الحفل بصورة مشرفة. وعلى هامش الفعاليات، كرّمته إدارة المهرجان اعترافًا بعطائه الفني الطويل ومساهمته في الحفاظ على هوية فن الطرب وتطويره.
وعبّر يسري عن سعادته بهذا التكريم، مشيرًا إلى فخره بتمثيل مصر كالفنان العربي الوحيد ضمن كوكبة من الفنانين من مختلف الجنسيات، مؤكدًا أن هذا التكريم يمنحه دفعة معنوية قوية للاستمرار في تقديم الفن الهادف، وقال: “التكريم يحمّل الفنان مسؤولية أكبر تجاه جمهوره، ويدفعه للسعي دائمًا نحو تقديم الأفضل.”
كما أوضح أن مهرجان “طرب” الدولي لا يقتصر على كونه مناسبة فنية محلية، بل يسعى لأن يكون قافلة فنية متنقلة تجوب العالم، تهدف إلى تعزيز قيمة الطرب الأصيل، وترسيخ الإبداع الثقافي، وتعريف الأجيال الجديدة بمكانة هذا الفن النابع من الهوية والتراث الوطني.
يُذكر أن الدورة الأولى من المهرجان نظّمتها الجماعة الترابية لتارودانت، بالشراكة مع المديرية الإقليمية للثقافة، في إطار جهودها للاحتفاء بالموسيقى والطرب كجزء من الهوية الثقافية المغربية والعربية، وكمصدر إلهام وإبداع يسهم في التنمية الثقافية المستدامة.
وشهد المهرجان في يومه الأول عددًا من الفقرات الموسيقية المتميزة قدمتها فرق مغربية بارزة، عرضت من خلالها ملامح من التراث الفني الأصيل، مما عكس تنوع وغنى المشهد الثقافي المحلي، وسلط الضوء على أهمية استمرارية هذا النوع من الفنون.
